يَوْمِيَات وَلَد مَصْري

الاثنين، أبريل 12، 2010

فسحة من الوقت للكتابة – 3

جلست العمة فهيمة في مكانها المعتاد والذي منه تطل على كافة أرجاء المنزل ووضعت بجانبها حقيبتها .. اجتمعت حولها الأسرة وجلس بجوارها والد شروق الأستاذ مصطفى طاهر مدرس اللغة الانجليزية.

بدأ الحديث المعتاد عن الأحوال العامة والمواصلات والشوارع التي امتلأت عن آخرها بكل ما هو متحرك وساكن إلى الدرجة التي تجعل العابر لها كالسابح ضد التيار، بعدها بدأت العمة فهيمة في السؤال عن أخبار العائلة عامة وأخبار شروق خاصة ثم بدأت في توجيه دفة الحوار إلى شروق والتمهيد إلى الهدف الأساسي من الزيارة.

العمة فهيمة: ها .. أخبارك إيه يا عروستنا؟

شروق: بخير .. بخير الحمد لله يا عمتو

فهيمة: الحمد لله .. يلا بقى عايزين نفرح بيكي .. ولا إنت ايه رأيك يا مصطفى؟ انت مش شايف ان احنا المفروض بقى نفرح بشروق؟

مصطفى: لسه بدري يا فهيمة البنت لسه صغيرة

فهيمة: البنات بيكبروا بسرعة يا مصطفى

مصطفى: طيب مش لما تخلص تعليمها الأول

فهيمة: طيب وبعد ما تخلصه؟ ايه اللي هيحصل؟

مصطفى: هتتجوز ان شاء الله

فهيمة: شفت .. يعني برضه في الآخر مالهاش غير الجواز

مصطفى: أيوة بس بعد ما نكون اطمنا عليها وعلى مستقبلها

فهيمة: يا مصطفى البنت مالهاش غير الجواز والست مالهاش غير بيتها وعيالها وبعدين يا سيدي تبقى تكمل الدراسة وهي متجوزة .. أهو العريس يبقى يذاكر لها .. ولا انتي رأيك ايه يا عروسة؟

كانت شروق تستمع إلى هذا الحوار المكرر كأنها تشاهد إحدى المسلسلات المصرية القديمة ولم تكن تتخيل أبدا أنهم يتحدثون عنها ، وأن شهادتها ستطلب أمام هيئة القضاء للفصل في النزاع المطروح. إختلطت عليها المشاعر بين إرتباك وخجل مع خوف وأمل .. بدأت الضحكات تعلو من حولها، بينما هي مازالت سارحة في إجابة لهذا السؤال المباغت والذي يبدو من ضحكات الأسرة أنهم قد انتزعوا إجابته منها تطبيقا للمثل القائل السكوت علامة الرضا.

الآن أصبحت الظروف مواتية للعمة فهيمة للكلام عن صلاح ، بدأت في تجميل بضاعتها كبائع يسوق سلعته لزبون ساذج ، ألقت بشباكها حول تلكم الفتاة البريئة تخدعها بكلماتها المعسولة عن الزواج ، فكانت شروق بعدها كفريسة مخدرة تماما تنساق .. إلى حيث المجهول....

(تتبع البقية إن كان في العمر بقية)
posted by ولد مصري at 17:20 17 comments

الخميس، أبريل 01، 2010

فسحة من الوقت للكتابة – 2

شعرت بأناملها تنبض من جديد ، أرادت ان تصف تلك اللحظات العصيبة التي تعيشها .. بحثت عن البداية الضائعة لقصتها .. فقد إختلطت عليها الأحداث كما إختلطت عليها البدايات .. نعم .. بدايات كثيرة لنهاية واحدة ، قصص مختلفة لنفس البطلة .. ربما كان هناك آخرون معها وحولها .. ولكن ستظل هي دوما البطلة الوحيدة حتى النهاية.

البداية كانت في المرحلة الثانوية وتحديدا في الصف الثاني منها، عندما أتت العمة فهيمة لزيارة العائلة ، لم تكن شروق حينئذ قد تعدت السادسة عشر من عمرها بالرغم من تفجر ينبوع الأنوثة منها ، وكان هذا هو الدافع الذي أتى بالعمة فهيمة إلى منزل عائلة شروق فهي تريد خطبتها لإبن جارتها الرائد صلاح الذي تعدى الخامسة والثلاثين.

العمة فهيمة هي الشقيقة الكبرى لوالد شروق ، إمرأة نحيفة القوام متوسطة الطول ذات شخصية سيادية قوية ينطلق منها نظرات حادة تصيب كل من تقع عليه برهبة مؤقتة تزول مع زيادة المعرفة بها وكانت هذه النظرات تنطلق من عينين واسعتين تستتران خلف نظارة سميكة الإطار ذات عدسات شفافة رقيقة.

أما الرائد صلاح فكان ذو بنية عسكرية ضخمة وملامح جادة تدل على شخصية قيادية غليظة ، فعينيه جاحظتان أسفل حاجبان كثيفان ، وله شارب محدود خفيف ، ولم يبق من شعر رأسه إلا القليل على الجانبين ومع ذلك فهو يحتفظ ببعض الخصيلات التي يحاول من خلالها تغطية الجزء الأكبر من تلك المساحة العارية من الشعر.

كانت تلك الزيارة هي بداية لفصل جديد من حياة شروق .. أو سمها إن شئت بداية جديدة لفصل شروق عن الحياة .....

(بمشية الله البقية ..إن كان في العمر بقية)

التسميات:

posted by ولد مصري at 10:28 12 comments

الأحد، مارس 21، 2010

فسحة من الوقت للكتابة - 1

الآن فقط عادت تلك الرغبة الملحة وعاد معها ذلك الصوت الذي يأبى أن يدعها وحيدة مصمته تعيش تلك الحياة التي كتبها الله عليها... هكذا أحست شروق التي تمت الخامسة والثلاثين من عمرها بحسب شهادة الميلاد بينما من يراها في الحقيقة يظن أنها في العشرين أو تعدت.

كانت شروق كوردة في بستان الأمل تشع حياة وبهجة ، إذا أشرقت ملأت أرجاء المكان بالدفء والحب ، تحتضن عيونها كل ما تصل إليه وتداعب ضحكاتها أسارير النفوس.

جلست إلى مكتبها، أضاءت مصباح الطاولة الذي أطلق شعاع خافت إصطدم بورقة بيضاء كانت أعدتها شروق لكتابة تلك الخاطرة التي تلح عليها منذ أيام بينما هي قد استطاعت أن تحبسها حتى قررت في لحظة صادقة ان تطلق سراحها الغير مشروط وتدعها تسقط على ورقة الكتابة.

أمسكت بقلمها الرصاص ، إحتضنت ورقتها ، أسدلت عليها شعرها الأسود ، وبدأت في السرد...

بعد أن إستعاذة بربها من الشيطان الرجيم ، كتبت " فَأَصْبَحَ فٌؤَادُ أُمِ مُوسَى خَاوِيَّا "
هكذا بدأت شروق كتابة قصتها الواقعية ، التي عاشتها من البداية إلى اللحظة التي قررت فيها أن تمسك بالقلم لتروي تفاصيلها ، هي أبدا لم تكن تعلم أنها ستخوض تلك التجربة التي تدمي القلب وتعتصره عند فقدان أعز ما يملك الإنسان ويبذل من أجله الغالي والنفيس ، عند فقدان تلك الزينة التي يقدرها الإله لكثير من خلقه ويمنعها بقدر عن البعض ، فقدان تلك الفتنة التي يهبها الخالق لمن يشاء من الناس ، فقدان فلذة الكبد.. فقدان الإبن ...

(يتبع إن شاء الله)

التسميات:

posted by ولد مصري at 18:17 21 comments

الجمعة، أغسطس 14، 2009

حكاية ماما سوسن والراجل العجوز

كان ياما كان .. في هذا العصر اللي احنا عايشينه وفي نفس المكان .. قرية جميلة اتبنت من زمان .. اسمها القرية المحروسة.

القرية دي يا ولاد كان بيحكمها راجل كبيرعجوز .. مناخيره قد الكوز .. وعايش معاه في نفس القصر مراته اللي اسمها ماما سوسن وابنه اللي اسمه جميل جمال اللي مالوش مثال لا في الحقيقة ولا في الخيال.

في كل يوم الصبح كان يقوم الراجل العجوز من النوم وقبل ما يطش وشه بشوية ميّه ، يقوم يصَّحي مراته ماما سوسن وابنه جميل جمال ويقعد يحكي لهم على اللي شافه في منامه. وكانت ماما سوسن يا أولاد بتسمع حكايات جوزها الراجل العجوز وهي مبسوطة مبسوطة مبسوطة .. لأنها كانت جزمة .. أقصد جازمة إن جوزها الراجل العجوز عمره ما يحلم حلم إلا ولازم ينفذه .. وبيضطرعلشان ينفذ أحلامه انه ياخد قرارات صرمة قديمة .. أقصد صارمة عظيمة بتخلي أهل القرية يزعلوا من الراجل العجوز .. وده طبعا لأن ذكاء أهل القرية يا أولاد كان محدود للغاية ويمكن كمان يكونوا أغبية وبالتالي كان لا يمكن يقدروا يفهموا الراجل العجوز بياخد القرارات دي ليه.
في يوم من الأيام صحي صاحبنا الراجل العجوز من النوم وكان سعيد وفرحان وطاير من السعادة .. ماما سوسن استغربت .. وسألته عن السبب .. قعد الراجل العجوز قدامها .. وبدأ يحكي لها .. عن اللي شافه في منامه .....
بدء الراجل العجوز في رواية الحلم العجيب الغريب لماما سوسن .. قال لها إنه اللهم اجعله خير شاف في المنام .. إنه كان لابس فانلة لونها احمر وشورط لونه ابيض وشراب اسود وكان بيعلب ماتش كوره مع فريقه اللي بيتكون من السادة الوزراء اللي بيحكموا معاه القرية المحروسة وطبعا كان هو كابتن الفريق اللي بيحط خطط اللعب والمناورة .. أما الفريق اللي بيلعب قصاده فكان بيتكون من ناس من سكان القرية المحروسة اللي هو بيحكمها ..
مع بداية الماتش حاول فريق سكان القرية المحروسة في إحراز هدف مبكر في فريق "حَكـَوِّمُه" أقصد الحكومه واللي كان بيلعب معاه الراجل العجوز لكن نظرا لأن فريقه كان بيستخدم اسلوب الرفس والنطح في اللعب فمعرفش فريق سكان القرية في إحراز أي أهداف في الشوط الأول.

وفي الاستراحة اللي ما بين الشوطين قرر فريق الراجل العجوز إن أسلوب الرفس والنطح مش كفاية وانهم لازم يستخدموا العنف والشده مع سكان القرية علشان يمنعهوهم من تسجيل أي هدف من أهدافهم في مرمى فريق الراجل العجوز.
وفعلا بدأ الشوط التاني وبدأ معاه تنفيذ خطة الراجل العجوز في فرض سيطرته على مجريات المباراة وحاول ياعيني سكان القرية في تسجيل ولو هدف واحد لكن لقوا إن فريق الراجل العجوز واقف لهم بالمرصاد ومش بس كده .. لأ ده كمان فريق الراجل العجوز بدأ في تسجيل أهدافه في سكان القرية اللي كانوا للأسف مستسلمين تماما.
وانتهت المباراة بفوز كبير لفريق الراجل العجوز وصحي الراجل العجوز من النوم وهو بيغني أغنية "والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس ماما سوسن"

وعاش الراجل العجوز مع ماما سوسن في تبات ونبات وخلفوا ... أقصد .. وماعرفوش يخلفوا صبيان ولا بنات ..
وفضلت المحروسة محروسة بالراجل العجوز ومعاه .. ماما سوسن.

التسميات:

posted by ولد مصري at 11:24 6 comments

الثلاثاء، أغسطس 04، 2009

اللي يحكم أمي هقوله يا عمي

صدر الحكم القضائي الذي نطقت به الفنانه عفاف راضي وفحواه "مصر هي أمي" وهلل جميع المصريين بعد النطق بهذا الحكم الذي رد الشرعية لهم "يحيا العدل جروب" فقد ظهر أخيرا للعالم أجمع أن المصري مش ابن حرام وأن له أم ولا أحلى ولا أجمل ولا "تيييييت" من كده وقد أعرب الكثير من المصريين عن ارتياحهم لصدور هذا الحكم وإصرارهم على متابعة البحث لمعرفة الأب الشرعي لهم.

بعد صدور هذا الحكم قام جمع من علماء التاريخ والآثار من عدة دول ببدء حملة للتنقيب والبحث في التاريخ لمعرفة الأب الشرعي للمصريين وبعد محاولات جهيدة صرح السيد زكي محتاس بفشل حملة البحث في مهمتها وأكد أن هذه المهمة كانت من رابع المستحيلات ولاسيما أن مصر قد اغتصبها الكثيرون بداية من الهكسوس في العصر الفرعوني القديم وانتهاءا باليهود في العصر الفرعوني الحديث كما أكد أن هناك أسباب قوية منعته من مواصلة رحلة البحث بعدما أظهرت التحريات - للأسف الشديد - قيام بعضا من المحارم من أبناء "المحروسة" باغتصابها أيضا .. ربنا يستر على ولايانا الأمريكية.

بعد عرض فيلم "ذا جاد فاذر" يعني الأب الروحي بلا قافية .. قام جمع من الفنانين المصريين بالتوجه إلى هوليود (على نفقة الدولة) لدراسة إحتمالية وجود علاقة بين الفاذر الأمريكاني والماذر المصرية وقد أصر الفنانين المصريين بعد لقائهم بالمسئولين الأمريكان على عمل مسح دي إن ايه لهم ومقارنته بالدي إتش إل والفيدكس لكشف العلاقة سالفة الذكر .. هذا وقد اتفق الطرفان على ان يقوم السادة الفنانين بعملية المسح على أن يوفر لهم الجانب الأمريكي الجردل البلاستيك والخيشة .. وتسلمني نضيف أسلمك نضيف.

التسميات:

posted by ولد مصري at 11:41 24 comments

الجمعة، يوليو 24، 2009

عودة للتدوين


بعد اهلا وسهلا وسلامات وطيبون والعواف ونهاركم سعيد وبون وي وبون جور وجودن مورجن وجودن ناخت .. ببعت أحلى سلام وأحلى تحية .. تحية كبيرة قوي وتحية عظيمة وتحية كاريوكا لكل نفر سأل علينا في غيبتنا وكل نفر ساب تعليق في مدونتنا وبنقول للجميع ألف ألف شكر وربنا يديم المعروف .. مع تحيات فراشة ولد مصري.
بادئ ذي بدء (الكلمتين دول دايما بيجوا في امتحان الإملاء للصف السادس الإبتدائي علشان فيهم همزات كتير والعيال الغلابة طبعا مابيعرفوش يكتبوهم وبيسقطوا .. وهي العيال دلوقتي فاضية للهمزة اللي على النبرة والهمزة اللي على السطر، دول يا دوب بيعرفوا يشتهجوا اسمهم بالعافية) .. المهم وأنا قاعد كده في قاعدة صفا (أو إنتباه مش فاكر بالظبط) قلت في عقل بالي (ايه عقل بالي دي .. مش مهم) انت يا واد يا مصري نقصك حاجة مهمة جدا .. حاسس كده ان فيه حاجة نقصاني .. قلت يمكن جعان .. فتحت التلاجة وتنحت قدامها يجي خمس دقايق وبعدين قلت "لع" ديه مش جوع يا واد يا مصري .. قلت يمكن "عشطان" ونفسي في "كان ببث" وبرضه قلت لأ مش هوه ده .. قلت جايز الشعور الغريب ده اللي أنا أول مرة أحس بيه سببه إن ربنا مد في عمري وعشت لما شفت الأهلي بقى يتغلب .. وبعدين قلت برضه لأ ... فيه حاجة تانية .. أيوة أيوة .. ابتديت أعرف انا عاوز ايه بالظبط .. انا عاوز الحاجة اللي قعدت سنه كاملة من حياتي بعملها وبعدين بطلتها في ظروف غامضه (غير اني كنت بلعب في مناخيري وأنا صغير) الحاجة دي هي التدوين .. حاسس إن نفسي غمه عليا وعاوز أطرش كلمتين أنزلهم في بوست جديد .. ياااااااااااه من زمان قوي ماكتبتش .. ده أنا حتى مش عارف هكتب أقول إيه .. ولا هبتدي إزاي .. بس مش مهم .. أنا عارف إن المدونين دول ناس طيبين وبيستحملوا أي حد وأي كلام بيتكتب لأنهم عارفين إن أي حد بيدون فهو بيدون لنفسه وبيفضفض معاهم والغريب كمان إنهم بيشجعوه إنه يكتب ويفضفض كمان وكمان.
دخلت على الورد (طبعا قصدي مايكرو سوفت وورد مش الورد اللي بنشمه .. بلاش نصاحة .. ايه فاكرني بكتب على ورق باردي) وابتديت أكتب .. كتبت كل اللي انا بعمله وكل اللي أنا حاسس بيه من غير رتوش أو أدوات تجميل .. محاولتش أحط النقط فوق الحروف .. محاولتش أزين الكلام .. كنت بكتب لنفسي .. زي ما كنت متعود قبل كده .. وفعلا حسيت بسعادة وحسيت براحة .. لأني رجعت تاني لبيتي القديم.
البوست ده ممكن تعتبروه بوست تسخين أو احماء وان شاء الله البقية تأتي بس قبل ما أنهي البوست الغريب ده .. وبمناسبة إنتهاء الدراسة ، افتكرت في أيام المدرسة وأنا في إعدادي كنت في مدرسة طبري روكسي وكان فيه شعار للمدرسة لازم كنا نقوله كل يوم الصبح في طابور الصباح ، الشعار ده كان بيقول ايه:
بم شيكا بم .. بم شيكا بم
هفسا هفسا هيه
ط ب ب ر ي – ط ب ب ر ي
احنا الطبري بمب حديد بمب حديد يا هيه

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من الناس وفضلنا على كثيرا ممن خلق تفضيلا
أشوفكم في بوست جديد بإذن الله
posted by ولد مصري at 00:29 29 comments

الخميس، أبريل 23، 2009

لست أدري


كنت أعلم أنها ستحين تلك اللحظة التي عندها أفقد القدرة على الكتابة وربما على التفكير.. أصبحت شخصا معاقا ذهنيا يحتاج دائما إلى الآخرحتى يساعده في فهم ما يدور في فلك الحياة من حوله .. نعم .. لم أعد أنا ذلك الشخص الحكيم الذي صاحبته طوال حياتي واستعنت به على زمن ملئ بأوهام تتناثر عندها الثوابت التي مازلت أحلم بتحقيقها ، تلك الثوابت التي نشأت عليها ومن ثم أحاول جاهدا أن أزرعها في تلك المسؤلية التي وضعها الله سبحانه في عنقي علهم يجدون بها طريقهم إلى الحياة الأفلاطونية التي مازلنا جميعا نحلم بها إلى الآن دون جدوى.

أنا لم أختار تلك الحياة .. ولم أختار كل ما أنا فيه الآن .. لم أختار أبي وأمي .. ولم أختار أبنائي .. لم أختار كليتي .. ولم أختار عملي .. لم أختار أن أسافر .. ولن أختار متى سأعود .. هي حياة فرضت علي برمتها .. أعيشها كما هي بلا أي تدخل مني حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

أعذروني إخوتاه فأنتم لم تعتادوا معي على هذا اللون الحزين من السرد أو على تلك الكلمات البائسة ، وصدقوني كثيرا ما حاولت أن أمنع نفسي من كتابة تلك الخاطرة وأن أحكم عليها بالسجن الأبدي داخل كياني حتى يأتيها اليقين أو تتلاشى ربما في طي النسيان ولكن أبت الأنا بداخلي إلا أن تتمرد وتسبقني إلى القلم وتنثر تلك الكلمات بلا توقف في غفلة مني.

لست أدري ما السبب؟
لست أدري من السبب؟
لست أدري ...

التسميات:

posted by ولد مصري at 11:32 26 comments

الجمعة، مارس 06، 2009

يوميات سنيح شلاطة الملزق - 1


خرج سنيح شلاطة من منزله في نفس التوقيت الذي اعتاد فيه أن يتجه إلى القهوة مساءا ليجلس فيها يتجاذب أطراف الحديث مع الآخرين بغض النظر عن الموضوع. وكان سنيح من هذه النوعية التي تفتي في كل شئ سواء بعلم أو بدون ويمتاز بقدرة غريبة على الحوار بالرغم من وجود ثقل في اللسان يؤدي إلى تشويه ملحوظ في مخارج معظم الحروف التي تنطلق من شفتين يصطدمان ببعضهما ويرتدان في حركات لا إرادية والتي بدورها تقود إلى عدم فهم الآخرين إلى معظم الكلمات الصادرة من ذلك الفم.

جلس سنيح في مكانه المعتاد ودعا "فتلة" صبي القهوة ليحضر له طلبه اليومي من كوب الينسون بالسكر الزيادة وحجر المعسل.

سنيح (يصفق مرتين بكفيه): الليسون (الينسون) والمعسل يا بني
فتلة (يحمل صينية نحاس قديمة عليها بعض الطلبات ويتحرك حركات رشيقة بين رواد القهوة): أيوة جااااي .. وعندك واحد أيسون ومعسل للريس سنيح وصلحه

يأتي "دقدق" صديق سنيح ويجلس بجواره في نفس المكان...

دقدق: سلامو عليكم يا سنيح
سنيح: وعليكم السلام ووحمة الله وبواكاته (ورحمة الله وبركاته) .. إيه؟ مالك يا وايس (ريس) دقدق؟ شكلك شايل طاجن ستك على واسك (راسك)؟
دقدق: احكيلك ايه ولا ايه يا سنيح خليني ساكت أحسن
سنيح: خييو (خير) ايه بس مالك؟
دقدق: قلي يا سنيح يا خويا (يبدأ في خفض صوته والنظر يمينا ويسارا) .. انت تسمع كده عن أقراص اسمها .. اسمها الفناجرة
سنيح: الفناجوة؟ آه طبعا بتسأل عليها ليه؟
دقدق: أصل .. أصل .. المهم يا سنيح أنا لزمني قرصين منها ضروري
سنيح (يلتفت حوله): أنا عقولك (هقول لك) تجيبها منين .. حاكم انا عندي واحد صاحبي صلدلاني (صيدلاني) ممكن يخدمك في المصلحة دي
دقدق: إلحقني بيه يا أخويا يا سنيح
سنيح: أنا عوصفلك مكان الأوزخانه (يقصد أرزخانه يعني الأجزخانه) بتاعته .. عاوف كوبوي آثاو النيل (عارف كوبري قصر النيل)؟
دقدق: عارفه
سنيح: لما توصل المنزلان بتاعه (منزل الكوبري) هتلاقي في وشك أوزخانه .. أهي هيه دي بقى
دقدق: سنيح .. انت مالي إيدك من صاحبك ده
سنيح: بولك (بقول لك) ده زي أخويا .. يعني الجدح التاكتور ده مايتخاياوش (مايتخيرش) عنك .. انت بس اعتمد ووحله (ورحله) ووقله (قول له) إنك من طوف (طرف) سنيح الملزق وهوه عيعملك اللي انت عاوزه
دقدق: ماشي .. أخطف أنا رجلي بقى ورحله دلوقتي
سنيح: طب اقعد إشوب (إشرب) حاجة
دقدق: أشرب ايه بس يا سنيح هو ده وقته؟ سيبني أروح أشوف مصلحتي الأول

ويترك دقدق سنيح وينطلق إلى المكان المذكور يحدوه أمل في الحصول على مراده ...

التسميات:

posted by ولد مصري at 16:39 14 comments

الخميس، فبراير 19، 2009

كلام واقف في سقف الحلق


**********************************
تحذير هام

هذا البوست يحتوي على ألفاظ ومشاهد ربما تكون غير مناسبة للأطفال أو المدونين المحافظين لذا يجب توخي الحرص عند القراءة وقد وجب التنويه لذلك...

ولغلق المدونة يمكنكم في أي وقت الضغط على زر إكس في أعلى الشاشة من جهة اليمين.

وربنا يستر علينا وعليكم.

**********************************

معلش يا جماعة فيه كلمتين فاقعني وواقفين في سقف حلقي ومأثرين بصورة مباشرة على الأجهزة العصبية والتناسلية عندي والحقيقة إني لما عرضت نفسي على أطباء أمراض الذكورة والعقم وبعد التحاليل والفحوصات والذي منه (محدش يسأل يطلع ايه الذي منه ده بلاش قلة حياء) كان رأيهم كلهم إني لازم أطرش الكلمتين اللي واقفين في زوري دول علشان أرتاح وبالمناسبة كلمة أطرش جاية من المصدر طَرَشَ أي استنطأ وهي تأتي أيضا بمعنى استفرغ أو تقيأ ومعناها اللفظي "جاب كل اللي في بطنه" بما فيها العصارة الصفرة ومعناها في قاموس اللغة الدارجة إن الموتور جاب زيت يعني محتاج يتفتح ويتعمله عمرة وتضبط التاكيهات بتاعته مع شد سلك الكلاتش وفنشرة البربأ وتسلمني نضيف أسلمك نضيف.

الحقيقة إن الكلمتين اللي حزقني دول (طبعا واحد رزل هيسأل هما مش كانوا في سقف الحلق دلوقتي طيب إيه اللي نزلهم تحت وهرد عليه بأغنية عدوية حبه فوق وحبة تحت) المهم إن الكلمتين بيندرجوا تحت بند الكلام في السياسة، ومع إني كنت حلفت ميت يمين قبل كده إني أبطل كلام عن السياسة وسنينها السوده وتبت إلى الله توبة نصوح ورجعت عما قلته أو كتبته وندمت عما فعلته في حق السياسة والساسة والسياسيين إلا إن للأسف الشديد نتيجة لنفسي الضعيفة والهوى والشيطان وقبلهم طبعا أفعال الحكومة اللي ما يعلم بيها إلا ربنا هضطر إني أرجع أتكلم تاني في السياسة وربنا يعوض عليا في العشرة مساكين اللي هضطر أطعمهم كفارة اليمين الغموس.

قبل ما أقول إيه هما الكلمتين اسمحوا لي يا جماعة أحكي لكم حكاية بطلها الزعيم جحا. الحكاية بتقول إن جحا كان عنده حمار وكان يا ولاد جحا بيحب الحمار بتاعه جدا جدا، وفي يوم من ذات الأيام ضاع الحمار، قعد جحا يدور على الحمار يدور على الحمار بدون أي فايدة فرجع البيت وهو حزين ومهموم ولما سألته مراته عن سبب حزنه فقالها إن الحمار ضاع. تاني يوم خرج جحا من البيت وقعد يلف في الشوارع ويدور على الحمار يدور على الحمار وبرضه بدون أي فايدة فرجع البيت وهو مهموم وحزين. تالت يوم خرج جحا من بيته وقعد يلف في الشوارع ويدور على الحمار يدور على الحمار وبعدين رجع بيتهم في اليوم ده سعيد ومبسوط وطاير من الفرح وقعد يقول الحمد لله .. الحمد لله .. ألف حمد وشكر ليك يا رب.
فسألته زوجته وهيه مستبشره: لقيت الحمار
فرد جحا وقالها: لأ مالقتهوش
فسألته مراته تاني: طيب ليه انت مبسوط وفرحان وعمال تحمد ربنا؟
قالها جحا: أنا بحمد ربنا إني ماكنتش راكب على ظهر الحمار لما ضاع .. لأني لو كنت راكب عليه كان زماني ضعت انا كمان!!

الموضوع ده بيفكرني بحال الشعب المصري دايما بيبص على أي مصيبة تحصل معاه من الجانب المشرق ويحمد ربنا على المصيبة دي فمثلا لما جت شركة "طراشت" بتاعة بور سعيد ورفدت العمال بتوعها قلنا الحمد لله إن العمال بخير وصحتهم عال، ولما البوشي ضحك على الناس وخد فلوسهم قلنا الحمد لله إنه اتقبض عليه علشان ياخد جزاؤه ولما المعلم عز رفع أسعار الحديد قلنا الحمد لله إن ماعندناش أرض نبنيها، ولما تجار الأسمنت رفعوا سعر الأسمنت قلنا الحمد لله إن ماعندناش شقق بنشطبها، ولما سعر اللحمة زاد قلنا الحمد لله إننا نباتيين، ولما سعر الخضار زاد قلنا الحمد لله إن لسه فيه رز، ولما سعر الرز زاد قلنا الحمد لله عندنا العيش، ولما العيش بقى بالضرب وعليه طوابير قلنا الحمد لله إن الحكومة بتساعدنا علشان نعمل ريجيم.

السؤال دلوقتي اللي واقف في زوري يا ترى لو مصر ضاعت هل هينفع نعمل زي جحا ونحمد ربنا إننا ماضعناش معاها؟

التسميات:

posted by ولد مصري at 12:53 37 comments

الأحد، فبراير 15، 2009

يوميات مصري في أمريكا – كرباج ورا يا اسطى


في امريكا حطين نظام زي الفل بالنسبة للركوب والنزول من الأتوبيسات, فالسادة الركاب لما بيوصل الأتوبيس بيقفوا صف واحد وبيركبوا من الباب الأمامي للأتوبيس علشان يشتروا التذاكر من السواق اللى هوه في نفس الوقت بيلعب دور الكمسري لما الأتوبيس بيقف على المحطة طبعا لأنه مابيسوقش والأتوبيس واقف (غريبة مش كده) وكل الموجودين في الأتوبيس لما بيجوا ينزلوا بيروحوا للخلف علشان جميع عمليات الهبوط بتكون من ورا.

في اليوم ده كان الناس اللى واقفين على المحطة عددهم كبير وكنت واقف أنا كمان مستني الأتوبيس اللى هيوصلني الشغل وفعلا وصل الأتوبيس في ميعاده اللى مكتوب في جدول المواعيد كالعادة ووقف في مكانه المعتاد على المحطة جنب الرصيف (طبعا ده مش لت ولا عجن بس علشان نعرف الفرق ما بينا وبين غيرنا) وبدأت الناس تحازي وتقف صف واحد علشان تركب..ولما شاف السواق ان العدد كبير ونظرا لأن الأتوبيس مبيقدرش يقف في المحطة الا فترة محددة لقيت السواق فتح الباب الخلفي للأتوبيس علشان الناس تركب منه والغريب في الموضوع انه أخد القرار الجرئ ده من غير ما يطلب إذن من الهيئة أو يقدم طلب على عرضحال دمغة ويشهد معاه اتنين زمايله مايقلش مرتبهم عن أربعين دولار ان الدنيا كانت زحمة وانه كان لازم يعمل كده. المهم علشان ماطولش عليكم انا كنت من الناس اللى ركبوا من ورا ونتيجة للزحام الشديد فمأمكنش إني أروح للسواق وأدفع له تمن التذكرة إلا بعد فترة مش قصيرة لما الدنيا هديت والأتوبيس ابتدى يفضى .. رحت بكل شجاعة أدبية واشتريت التذكرة لأن أبويا كان معلمني أن ديه حقوق عباد ولازم هتندفع إذا ماكنش في الدنيا يبقى هيمسكوا في زمارة رقبتي في الآخرة وأنا بصراحة زمارتي مش ناقصة خانقة .. المهم إني بعد كده رجعت ووقفت تاني في مكاني.

في هذه الأثناء حسيت إحساس غريب (لأ ..غير اني عاوز أطرش يا ظريف) لاحظت أن فيه عين غريبة بتابعني ومش عايزة تنزل من عليا، بصيت من تحت لتحت وعينك يا محترم ما تشوف إلا النور, لقيت ملاك قاعد معانا في الأتوبيس شعرة أصفر لون سنابل القمح في عيد الحصاد (ده طبعا قبل ما يبطلوا زراعته ويحولوه لموالح) وعينه زرق لون السما الصافيه عمال بيبحلق في أخوكم ومش عايز يشيل عينه من عليه.

طبعا انا ريقي جري وقلت بس فردة الملاك دي وقعت في دباديب العبد لله والحب من أول نظرة اشتغل، وبيني وبينكم هيه برضه معذورة لأنها لما تلاقي قدامها شاب مصري حليوة شعرة أسود زي الليل وعينه متتخيرش عن الكلاماتا (ده نوع زيتون علشان اللى ميعرفش مايفتيش ويقول عدس) يبقى كان لازم تعمل أكتر من كده.

المهم بصيت لها بنظرات جريئة شبيهة بنظرات عمر الشريف .. لقيتها بتبتسم .. قلت بس حلاوتك يا معلم الصنارة غمزت والبنت أتكفت على قفاها وعايزة عشرة يشيلوها.
قمت انا كمان دايريكتيللي (يعني مباشرة) ماكدبتش خبر ورحت فاشخ ضبي بإبتسامة بدون عنوان ردا للتحية.

الموضوع تطور بسرعة البرق ولقيت الزبونة بتقولي بصوت ناعم رقيق "هآي" أنا سمعت الهآي ديه من هنا وقلبي لاقيته بقى عند صباع رجلي الصغير وقلت يبقى فعلا دي مش تهيآت ولا تخاريف البنت فعلا وقعت في دباديبي وبتجر معايا ناعم علشان عايزاني في مصلحة.

بعد ما استجمعت قوايا العقلية والجسدية رديت عليها وفشخة الضب لسه لازقة في سحنتي "هآي.. هاو آر يو" (يعني بلا قافية كيف حالك) قالت لي "كويسة شكرا" (لأ..طبعا بالإنجليشي) وبعد كده فتحت معاها الموضوع اللى دايما بيتفتح في المواقف اللى زي دية وهوه موضوع الويزر يعني الطقس (أي خدمة) وعملت نفسي إن أنا مش فارق معايا أي حاجة وإني بس بدردش مع أي بني آدم لحد ما تيجي محطتي .. اللى هيه أصلا فاتت ييجي من نص ساعة.
المهم لقيتها بتقولي "ممكن أقولك حاجة" .. هباه وسع يا جدع لعربية الإسعاف .. ألحقوني يا خلق .. طبعا ومن غير تفكير قلت خلاص البنت قررت تعترف وتقر بكل اللى هيه حسه بيه. قمت أنا بقى عملت فيها زكي رستم في فيلم سيدة القصر وقلتلها "إتفضلي يا هانم انا كلي آذان صاغية".

بصت في عيني ووجهها الأبيض يميل إلى الحمرة من آثار الخجل وقالت لي "أنا معجبة جدا" طن طن طن طآآآآآآآه .. "بالحركة اللى انت عملتها دلوقتي إنك دفعت تمن التذكرة مع إنك ركبت من ورا" وقعدت تديني محاضرات في الأخلاق والقيم اللى إختفوا اليومين دول وأنا مستني أنها تقول كلمة عن الحب والغرام إلا أبدا ولا حرف واحد وبعد شوية سكتت وقالت لي "لازم انزل دلوقتي محطتي جت" وسابتني كأني كيس يوستفندي مرمي على طرابيزة السفرة واتدألجت ورجعت للباب الخلفي للأتوبيس علشان تستعد للنزول, وأتاري الموضوع كله كان إعجاب بإني دفعت تمن التذكرة لما ركبت من ورا ولا كان فيه ريحة الغرام ولا يحزنون.

ياللا على العموم خيرها في غيرها ونكمل الحديث في يوم تاني.

التسميات:

posted by ولد مصري at 11:11 39 comments

الاثنين، فبراير 09، 2009

جعلوني مدونا – إبتدا المشوار وآه يا خوفي


بعد حسن الاختيار .. للاسم المختار .. ورحلة البحث والتنقيب ..عن صورة الولد العجيب .. اللي فالق نفسه من البكاء .. نتيجة للبؤس والشقاء .. حصل التعيين .. في عالم التدوين .. واتنشر أول موضوع .. بدون رقابة أو خضوع .. لأي إنسان .. كائن ما مكان .. واللي هخليكم دلوقتي تشفوه .. وبعنيكم تقرؤوه .. أول بوست ليا .. نزلته بإيديا .. في همسات مصرية .. نشرته بس للأسف عدى وفات .. بدون أي تعليقات .. ولذلك وبدون مجاملات .. أو تزويقات .. عاوز اسمع منكم شهادة .. في الحق يا سادة .. رأيكم بصراحة هتقولوه .. واحنا بكل نزاهه وحيادية هنعلنوه.

البدر لما اشتاق لضياءه الورد والفل والياسمـــين
راحوا اشتكوا لهلاله والدمع أنهارعلى الخــديــن
بكا ونواح عويل وصياح ولوعة وفراق وأنــــيـن
سنين على بدرنا في حزننا يا عم هلال صــابريـن
شايلين جبال المر وتمر علينا الأيام بعدك سـنــيـن
مستنيين القمر يطلع يبتسم ويطل على المساكــيـن
ماسكين في بعض نطعن قلبنا المسكين بسكاكــيـن
مسكين قلب سهران يعشق في الليل بايت حــزيـن
يمسح دمعته يداوي بيها جراحه وبشر الصــابرين
اللي المولى وعدهم ووعده حق إن في يوم الــدين
يلبسهم حلل ويدخلهم جنات ذوات أنهار وبساتـــين
يا رب ارحم ضعفنا واغفر لنا غلابة إحنا مساكـين
من غيرك نضيع نصيع نمشي في الكون هيمانـيـن
يا رب أبدا ما تسيبنا ده احنا بنعبدك وبيك نستعـيـن
اهدنا صراطك اللي أنعمته على عبادك الموحديـن
وابعدنا عن صراط المغضوب عليهم والضـآلـيـن
واجعلنا ننول شفاعة حبيبك النبي سيد المرسلــــين
أبو القاسم المعصوم أحمد رسول رحمة للعالميــن
وصلي اللهم عليه وسلم صلاة مباركة ليوم الديــن
وعلى الصحابة وآل بيته الكرام الطيبين والتابعـين
واحنا معاهم بكرمك وعطفك وجودك يا رب آمين

المرة الجاية بإذن الله هيكون أول بوست نزلته في سلسلة اليوميات واللي بحكي فيه عن واقعة حصلت ليَّ وأنا في أمريكا.

التسميات:

posted by ولد مصري at 13:10 29 comments

السبت، فبراير 07، 2009

جعلوني مدونا – الحلقة الأخيرة من البداية


قبل ما نكمل المشوار الجميل بتاع التدوين أحب أشكر كل السيدات والآنسات والسادة اللي شرفوني بالتعليق وكمان أشكر كل واحد دخل عندي وماسبش تعليق وعلى فكرة دول أكتر بكتير من اللي بيسيبوا تعليقات والعداد ما بيكدبش .. بس يظهر إنهم بيشوفوا المدونة بطريقة "رييد أونلي" وعلشان كده بيبقى صعب إنهم يعلقوا .. وطبعا يا جماعة أحب أشكر كمان السيد رئيس الجمهورية والسادة الوزراء والسادة المحافظين والسادة رؤساء المجالس النيابية والأمن العام وأمن الدولة والشرطة والجيش وشرطة السياحة وشرطة النقل والمواصلات وطبعا السيد المبجل نقيب المدونين اللي لم يتوانى البته عن تقديم الدعم الفني والتقني لكل مدونين مصر والدفاع بكل ما أوتي من قوة عن التدوين في مصر وهو ده الدور اللي كنا منتظرين سعادته إنه يلعبه كمحور ارتكاز وظهير حر ورا خط الدفاع علشان لما الكورة تعدي من وائل جمعة فيكون فيه عمق دفاعي من شأنه إنه يمنع أي مدون من البهدلة في أقسام الشرطة وسمعني سلام رجالة طول عمرك ولادك يا بلدنا رجالة.

المهم كنا وقفنا المرة اللي فاتت (اللي تعب من الواقفة ممكن يقعد مافيهاش حاجة) إني سبت أول تعليق ليا في عالم التدوين عند دكتورة جنة وكان تحت اسم غير معرف والحقيقة إني لما شفت "غير معرف يقول" .. حسيت بإهانه شديدة، والمشكلة كمان اللي عرفتها بعد كده إن صاحب المدونة بيوصله ميل بيقول "غير معرف ترك رسالة" يعني فضيحة الغير معرف بتكون بجلاجل على كل المستويات.

المهم سبت التعليق ودخلت بعد كده بيومين قلت أشوف إيه اللي حصل وإذا كان فيه رد على التعليق بتاعي وكانت الصدمة إني "تفوجؤت" باللي شفته قدامي لأن اللي شفته "كان شئ لا يصدكه عكل" (على رأي الفنانه شويكار) لقيت يا سادة الدكتورة جنة منزلة التعليق بتاعي كلمة كلمة وحرف حرف في بوست عندها وقالت إن الكلام ده وصلها من شخص غير معروف (الله يسامحك يا دكتورة) ردا على البوست الخاص بالزوجة التانية .. طبعا أنا قعدت فاتح مدونة دكتورة جنة قدامي ولقيت بقدرة قادر ابتسامة بلهاء لزقة في وشي مش عاوزة تفارقه.

بعد كده عَرَضِت عليا دكتورة جنة إني أشترك معها كمدون في مدونتها همسات مصرية وطلبت مني أضرب اسم مستخدم وابعته ليها علشان تضفني عندها في بطاقة التموين أقصد في بطاقة التدوين كلاعب أساسي.


قعدت أفكر كتير في الاسم لأني كنت عاوز اسم يعبر عن حبي لبلدي وفي نفس الوقت يمشي مع اسم المدونة اللي هكون أحد المشاركين فيها واستقريت في النهاية على اسم ولد مصري .. وبعد اختيار الاسم، ظهر موضوع جديد وهو إني أختار صورة للبروفايل ودي بقى كانت أصعب من اختيار الاسم نفسه لأني كنت عاوز صورة أولا تكون ظريفة يعني فيها لمسة كوميدية لأني حسيت إنها ممكن تعبر عن شخصيتي اللذيذة (طول عمري متواضع من يومي) وفي نفس الوقت يكون فيها معاناة ودي بقى اللي بتعبر عن حال المصريين .. وبعد البحث والتنقيب وسهر الليالي لقيت صورة (الولد) الغلبان ده واللي فالق نفسه من العياط ومحدش بيسأل فيه (الشعب المصري) .. ده غير إن الصورة كمان بتعبر عن مدى عدم اهتمام السادة المسئولين عن هذا الولد في تجفيف منابع العبرات المتساقطة من عيونه الحزينه ومسح "التيييييييييت" المتدلية من الأنف وده كمان غير البنية التحتية اللي أكيد محتاجة نظافة وتشطيف واللي طبعا كان صعب جدا إنها تظهر في الصورة ولو إن جميع الأمهات بتتعرف عليها من ريحتها.

بعد الاسم والصورة تمت إضافتي في المدونة ونزلت أول بوست ليا في عالم التدوين وده بقى اللي هيكون موضوع الحلقة الجاية إن شاء الله.

التسميات:

posted by ولد مصري at 13:53 33 comments

الثلاثاء، فبراير 03، 2009

جعلوني مدونا - لسه برضه في البداية - تحديث

بداية أنا سعيد جدا إن دكتورة جنة نزل ليها بوست في العدد الثالث من مدونات مصرية للجيب والحقيقة أنا سعدت اكتر لما عرفت إن البوست اللي نزل كان بوست "الزوجة التانية" وأكيد هتعرفوا سبب سعادتي الغامرة دي لما تقرؤا الكلام المكتوب في البوست ده
مليون مبروك يا دكتورة (المليون دي غير المليون اللي سبتهالك في التعليق عندك ويبقى انتي كده وصلك مني 2 مليون ... ربنا يستر بقى وماتعمليش معايا زي نبيل البوشي)
*****************************
كنا وقفنا المرة اللي فاتت (الجملة دي يا جماعة أنا قلتها في 45 بوست قبل كده من إجمالي 48 بوست نزلتهم) لما دخلت من غير مناسبة عند دكتورة جنة ولقيتها منزلة بوست هايل عن الزوجة التانية وازاي الناس بتتهمها إنها خطافة الرجالة وإنها – الزوجة التانية طبعا مش دكتورة جنة – بتضحك على الراجل أبو ريالة علشان تخطفه من وسط مراته وعياله والحقيقة إني لما قرأت البوست ده هرمونات الذكورة ضربت في دماغي وغلي الدم في عروقي وماشفتش قدامي ومدرتش بنفسي إلا وانا مخلص على دكتورة جنة .. يووووه أقصد معلق عند دكتورة جنة بتعليق طويل مفاده إن لا الراجل أهبل وبريالة يا دكتورة علشان يتضحك عليه ولا الزوجة التانية بتخطف الرجالة وبلاش بقى شغل "أريد حلا" والكلام الكبير بتاع تحرير المرأة والإنبعاج الذي سيحدث في تشكيل المجتمع التقدمي نتيجة لتوحد فكر الرجل والذي يعمل بدوره على تقليص عضلة السمانة عند المرأة من خلال وقوفها دوما وأبدا خلف شيش البلكونة لتنتظر سي الدلعادي الراجل لتغني له "العتبه جزاز والسلم نايلو في نايلو وال " ..

على أي حال ده كان نص أول تعليق ليا في عالم التدوين وكان تحديدا عند العزيزة دكتورة جنة في مدونتها همسات مصرية قبل ما تقفلها وتحولها لكوفي شوب (قهوة افرنجي) علشان الجارات يتجمعوا فيه وينتفوا في ريش مخاليق ربنا:

بداية التعليق***********************
عزيزتي Gannah بداية أعتذر بشدة على الصراحة اللى هتكلم بيها لأني للأسف الشديد نشأت وترعرعت على كده والله يرحمهم بقى الحاج والحاجة اللى ياما أكلت منهم عُلق علشان قال ايه يعلموني أقول الحقيقة وللأسف إني لحد دلوقتي لسه بآكل عُلق برضه بسببها بس المرة دي علشان بقيت أقول الحقيقة يعني مافيش فايدة أكلناها عُلق كتبت علينا ومن كتبت عليه عُلق أكلها.

المهم نرجع بقى لموضوعك الجميل قضية "خطف الرجالة" اللى المتهم الرئيسي فيها السيدة "زوجة تانية" وإسمحيلي إني أنصب نفسي محامي عن الجاني والمجني عليه في ذات الوقت!!

سيدي الرئيس:
أنا لن أتكلم أمام عدالتكم عن شريعة الخالق سبحانه وتعالى في موضوع التعدد حيث أنكم قد تكلمتم عنها بما فيه الكفايه في شرحكم الوافي لملابثات القضية وأنكم لا تحرمون ما أحل الله ولكنها تلك الآثار التي نُقشت في العقول والقلوب والتي باتت راسخة في أذهان الفتيات كالأهرامات أو المعابد الفرعونية، ولكن دعوني أسألكم من هو الجاني ومن هو المجني عليه؟ هل الجاني هو فعلا تلك الزوجة الثانية التي لم تجد الشخص المناسب الذي يتقدم لطلب يدها والتي كانت تحلم بالأمس القريب أن تعف نفسها معه وأن تختبئ في أحضانه من شراسة زمن يموج بفتن كقطع الليل المظلم؟ هل يكون الجاني هو من أراد الستر ليس فقط لنفسه بل للمجتمع ككل؟

معذرة يا سادة ولكن أنا أدعوكم للنظر إلى المستقبل الذي ينتظر كل هؤلاء الفتيات التي أراد العليم أن يظللن بلا زواج حتى هذه اللحظة.

أثبتت جميع البيانات والتحقيقات أن نسبة الإناث في زيادة مستمرة مقارنة بنسبة الذكور وهناك قاعدة شرعية مفادها أن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة وأخرى مفادها أخف الضررين فلو سلمنا جدلا أن عدم الزواج بأخرى فيه منفعة بالنسبة للزوجة الأولى ولأطفالها ولكن المفاسد المترتبة عليه أشد وأعنف من تلك المصلحة لأن هذه المفاسد تمس المجتمع ككل وبصورة مباشرة حيث ما نراه الآن من إنتشار لزنا ودعارة فسببه الأساسي تشديد وصعوبة الزواج سواء كان الأول أو بتعدد.

أما الحديث عن الزوج المخطوف أو الطفل الصغير الذي قام الجاني بغسل مخه فلا ينأى عما تم تبيانه آنفا عن إنتشار الزنا بسبب الميراث الذي تركته "تيزا" لحفيداتها، فلو أننا في مجتمع غربي لما كنا طرحنا هذا الموضوع للنقاش حيث أن الرجل – إذا فرضنا أنه كذلك - يمكنه طلب أي إمرأة للمعاشرة حتى وإن كانت متزوجة ولكنه الدين الذي نعتز به وتلك القيم التي بدونها نصير كالأنعام وربما أضل.

وأخيرا فقصيرة تلك الحياة التي نعيشها, هكذا قدر الله سبحانه, بل وربما تكون أقصر مما نتخيل, فهي جناح بعوضة لا تساوي أن نبذل فيها كل هذا الوقت لبحث مشكلة وضعتها "تيزا" قبل وفاتها!!

نهاية التعليق*********************

إنتوا نمتم ولا إيه.... نرجع بقى لحكاية التدوين تاني ..

طبعا كنت ساعتها لسه ماضربتش اسم عند الريس جوجل فبالتالي لقيت إن تم إرسال التعليق تحت اسم "اللي مايتسمى" أقصد "غير معرف" .

بعدها بيومين قلت أدخل عند دكتورة جنة أشوف إيه اللي حصل، عنها وأول ما دخلت على المدونة لقيت حاجة غريبة جدا .. يا ساتر يا رب .. ايه ده .. ايه اللي أنا شايفه ده ...

ونكمل بقى المرة الجاية (وش بيطلع لسانه) – مش هسيبكم الا لما تقولوا حرمنا ندون تاني (وش فطسان على روحه من الضحك)

التسميات:

posted by ولد مصري at 11:58 25 comments

السبت، يناير 31، 2009

جعلوني مدونا - البداية


نظرا لأني بعد شهر من الآن سوف أتم سنة تدوينية كاملة بإذن الله فقد قررت أن أكتب عن بداياتي في عالم التدوين حيث أنه جزء لا يتجزأ من حياتي اليومية وأزعم أنها تجربة حياة أرجو أن يستفيد منها كل من يقرأها.

أول مرة أدخل مدونة في حياتي كانت مدونة الحاجة جنة (بمناسبة إنها أدت فريضة الحج السنة دي – ربنا يتقبل) واللي كان اسمها همسات مصرية وللأسف وأنا داخل نسيت أدخل برجلي اليمين وكمان مدخلتش برجلي الشمال وطبعا فيه واحد رزل هيسألني أمال دخلت إزاي هقوله دوست على اللينك بتاع المدونة يا ظريف. المهم إني لما دخلت لقيت مواضيع قيمة جدا كانت دكتورة جنة كتباها وده اللي شدني في موضوع التدوين، ليه بقى .. لأني افتكرت إن كل اللي بيدخلوا علشان يدونوا لازم يكونوا بيعرفوا يقرؤا ويكتبوا (إيه الكلام الغريب ده) لكن للأسف إني اكتشفت بعد كده إن موضوع القراءة والكتابة ده مش شرط أساسي لترشيحك إنك تبقى مدون والغريب في الموضوع إن الواحد كمان ممكن يبقى مدون من غير لا واسطة ولا يحزنون وكل اللي عليه انه يعمله إنه يدخل على المعلم جوجل ويعرف نفسه ويضرب له اسم وكلمة سر وبعدين يدخل على البلوجات عدل وفي تلت خطوات تبقى عملت المدونة بتاعتك وعيش يا ريس واكتب كل اللي نفسك فيه أو شخبط فيها براحتك واطمن خالص لانك هتلاقي فيه ناس جانتيه بيدخلوا عندك ويقولوا لك ياي ايه الإسلوب الرائع في الكتابة ده .. بجد مش ممكن .. إنت فظيع .. إنت بتجيب الكلام السكر ده منين يا مضروب .. وطبعا هتلاقي الباشا من دول انشكح وصدق نفسه وافتكر نفسه الباشا إنه يوسف السباعي بتاع عصره وأوانه وراح فقعنا بوست أنأح من اللي قبله ويحكي فيه بقى إزاي إنه لما صحي من النوم إمبارح اتشطف وغسل وشه بصابونة لوكس وحلق دقنه وعور نفسه وخر دم وطبعا إزاي كمان إنه مانساش يغسل سنانه علشان الحبكة الدرامية للبوست وبعد كده بعد ما لبس هدومة وهو نازل من بيتهم قوم يجيله تليفون مهم، من مين بقى؟ قال يقولك نبقى نكمل بقى في يوم جديد علشان نعرف أم التليفون اللي جاله وهو نازل ده جاله من مين بالظبط!!

طبعا الوصف اللي فوق ده انا بقصد بيه نفسي مش أي حد تاني لكن الحقيقة اللي انا عاوز اوضحها إن فيه ناس كتير للأسف بتعمل زي حالاتي كده غاويين يكتبه أي كلام فارغ وحكايات خايبة لا بتودي ولا بتجيب وقال ايه يحطوا على باب المدونة وانت داخل بالفونت العريض "هذه هي تجربتي مع الحياة" غور ينعن ... وقال إيه أنا بحكي الكلام ده يا جماعة علشان الناس تقدر تستفيد من تجربتي واللي مش هيستفيد منها فكفاية انه ضحك من قلبه علشان الضحك بقى عملة نادرة!!

استغفر الله العظيم يا رب

على العموم إن شاء الله في البوست اللي جاي هبقى أحكي لكم بقى بعد ما دخلت عند دكتورة جنة يا ترى يا هل ترى إيه اللي حصل؟ (علشان تعرفوا بس إني كلامي اللي فوق كان كله صح).

أشوفكم المرة الجاية على خير بإذن الله

التسميات:

posted by ولد مصري at 16:23 18 comments

الاثنين، يناير 26، 2009

جعلوني مدونا - تحديث

التدوين عالم بحاله
سمعت عنه وعن جماله
قلت أشوف واخش اجرب
وأنا بس كان مالي وماله

دنيا كبيرة وعالم مابينتهيش
مولد مالهش آخر وبشر عايزة تعيش
تلاقي فيهم سي السيد
وتلاقي بينهم الحرافيش

تلاقي المؤمن وتلاقي الشاذ
تلاقي الطالب والأستاذ
تلاقي الضايع واللي صايع
واللي بيقول اين الملاذ

فيه اللي نايم وفيه اللي قايم
وفيه اللي قاعد سرحان وهايم
فيه المفتح وفيه المتنح
وفيه المسنتح بشنبات قوايم

اللي أصله كحيان ودقة
وعامل فيها ابن الوزير
سمى نفسه البرنس الطاير
وساعات ملك وساعات أمير

الواد الجن والمجنون
والعاقل في زمن الجنون
والسكران والحرامي
والسابح في الظنون

أحوال الهوى والرومنسي
ومحمد غاليه ومدحت ومرسي
أحمد الشاعر وفشكول
واللي مسمي نفسه منسي

الجميلة والأميرة
واللي بتقول شمس الشموس
وهمس الليل وهمس الصبح
وشروق ونهار وشمعة فانوس

اللي بتدور على الخطوبة
واللي عايزة ابن الحلال
واللي شايفة ان الخطوبة
دلوقتي بقت شئ محال

اللي عايزة تطلق واللي عايزة تتجوز
واللي مش عارفة هي عايزة ايه
المفروسة من حماتها
والمتغاظة من جوزها البيه

اللي بتطالب بالحرية
واللي عاملة مواجهات
واللي رافعة مليون قضية
ونازلة شتيمة في الحكومات

المبسوطة فيه تقول هه هه
واللي بتعيط بتقول عاااا
والمكسوفة قال بتكتب
وش مكسوف يا ولداه

واللي داخله بتقول يا لهوي
واللي داخلة بتقول عوووو
دا انا عقلي هيشت مني
ابقوا يا ناس الحقووووا

وشوش غريبة وناس عجيبة
وكل يوم بيكونوا في حال
يا عالم أنا طهقت
من اللي قالوا ومن اللي قال

التسميات:

posted by ولد مصري at 12:57 38 comments

الأربعاء، يناير 21، 2009

مزيكاتي قديم – الجزء الخامس


في فيلم رصيف نمرة خمسة دخل فريد شوقي القهوة اللي بتقعد عليها العصابة وقعد على إحدى الطرابيزات وكان ساعتها الريس محمد طه بيغني ويقول "يا معلم الكل والكل يقولك يا معلم" وكانت كل حاجة ماشية تمام .. لكن بعد شوية بقى دخل محمود المليجي والشرار بيطق من عنيه وحاطط إيده داخل جيب الصديري المقلم اللي كان لابسه تحت الجلبية البلدي وراح لفريد شوقي وقاله:
"لا مؤاخذة الكرسي ديه بتاعي أني"
عنها وابتدت العركة اللي فيها محمود المليجي أكل علقة تمام ماكلهاش مواطن مصري في مظاهرة واتبهدل آخر بهدلة ووقع على الأرض وبدأت التعليقات تنهال عليه من الناس اللي كانوا قاعدين في القهوة وعمالين يضحكوا ويقولوا:
"حوش اللي وقع منك يا معلم"
"المعلم بيلحس البلاط يا رجاله"
وطبعا زي ما حضراتكم عارفين ان نهاية محمود المليجي كانت بخنجر في ظهره وانتهى الفيلم إن البطل رجع للبطلة واتجوزوا بعض وخلفوا فاروق الفيشاوي اللي عمل الجزء التاني من نفس الفيلم مع بوسي في فيلم خايب مش فاكر اسمه!!

المهم إن المقدمة دي واللي بتحكي جزء من أجمل الأفلام في تاريخ السينما المصرية ليها مغزى وهو إن الحرام عمره ما بيدوم ومن خرج من داره اتقل مقداره وكنتي فين يا "لأ" لما قلت "آه" (ايه نظام الولايا ده .. ما علينا) لأن تحديدا ده اللي حصل مع فرقتنا الموقرة في الفرح اللي هحكي لحضراتكم عليه النهارده بإذن الله.

اللي حصل يا سادة إن الفرقة تم استدعاءها لإحياء أحد أفراح دوري المظاليم (اللي غالبا الزمالك هيلعب فيه الموسم اللي جاي ويمكن المواسم اللي بعد كده كمان) واللي كان بيمثله نادي كهرباء شبرا والحقيقة إن الفرح ده كان بيعتبر نقله حضارية جبارة للفرقة حمدنا ربنا عليها، نظرا لأن الفرح كان أولا في مكان مغلق (محدش عارف يمكن الدنيا تمطر ولا حاجة) وثانيا كان في نادي – حتى وإن كان درجة تالتة (أهي اسمها برضه منطقة ليها سور يعني مش مشاع للي رايح واللي جاي) وده بيعني إن المفروض إننا مش هنتعرض للتحرش البيئي اللي تعرضنا له في الفرح اللي فات واللي كان بيتمثل في العروض الخاصة بشرب البلاء الأزرق اللي اسمه بيرة أو التعامل مع براميل الطرشي اللي بيطلقوا على أنفسهم راقصات.

بدأ الفرح ودخل العريس وفي إيده العروسة وقعدوا داخل الكوشة وتم توزيع الشربات وكل واحد من السادة المعازيم قعد على كرسيه وفرقتنا الموقرة واقفة على الاستيج اللي كان مسرح بجد مش زي الفرح اللي قبله وكل شئ كان على ما يرام.

ابتدينا نلعب الأغاني الشبابية ولأول مرة أشعر إننا بنلعب مزيكا بجد والمغني لعلع والناس بدأت تقوم وصديقات العروسة اجتمعوا حوليها وشدوها علشان تقوم تهز شوية هيه والزبون اللي كان قاعد متنشي جنبيها في الكوشة وكانت الحياة بمبي والدنيا ربيع والجو بديع وقفلي على كل المواضيع علشان نعرف نشتغل .

المهم بعد شوية ابتدينا نغني أغنية لمطرب إسمه إبراهيم عبد القادر كان موجود أيام زمان إسمها القمر قمرنا قمرنا والفرح في دارنا في دارنا والهوى جمعنا جمعنا.. والكل سعيد ومبسوط ولحد دلوقتي مافيش أي مشكلة.

بعد شوية لقينا واحد بيوشوش العريس في ودنه وبعدها طلع العريس يجري خارج القاعة
احنا ملناش دعوة وشغالين زي ما احنا: القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
شوية كمان لقينا العروسة طالعه تجري خارج القاعة
قلت يا واد طنث خالث وفضلنا نغني القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
أبو العريس كمان طلع يجري خارج القاعة
عنينا إبتدت تبص بره على اللي بيحصل خارج القاعة بس في نفس الوقت مازال القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
أخو العروسة هوه كمان طلع يجري خارج القاعة
بدأ الاستغراب ومعاه القلق لكن مازال القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
رجعت العروسة تجري وراحت توشوش مامتها
استر يا رب (ماهي البنت مابتوشوشي مامتها إلا في الكوارث) والقمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
ابتدت المعازيم تتلم حوالين العروسة
وماله .. أهم حاجة إن القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
سمعنا صوت زعيق خارج القاعة
وهنا كان فيه سؤال لازم يطرح نفسه على الساحة هل مازال القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا؟
خرجت العروسة ومامتها
وبعد شوية سمعنا صوت صويت جاي من خارج القاعة
لاااااا .. دي حاجة مايتسكتش عليها أبدا .. بس للأسف الشديد ماكنش ممكن نعمل أي حاجة غير إننا نغني القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا يمكن الأحوال تتصلح
بعد كده لقينا كل اللي كانوا خارج القاعة داخلين القاعة وبيزعقوا بصوت عالي أعلي من صوت المطرب اللي اضطر إنه يعلي صوت الساوند سيستم وزعق بعلو حسه وقال:
القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
ابتدي أخو العروسة يزق العريس
واحنا برضه مصممين إن القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
العريس راح هابد أخو العروسة بالقلم على سحنته
طبعا إحنا بعد ما شفنا المنظر ده مقدرناش نسكت وقاعدنا نغني القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
أصحاب أخو العروسة لما شافوا صاحبهم اترقع بالقلم على قفاه اتلموا حولين العريس علشان يضربوه
يا جماعة استهدوا بالله مايصحش كده .. طب ده حتى القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
قوات الانتشار السريع التابعة للعريس واللي بتشمل أهله وأصدقاؤه تدخلت
و القوات الخاصة التابعة للعروسة ابتدت تشارك وتتعامل مع الموقف بكل حزم
وإحنا برضه شغالين زي ما احنا في القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا (فرقة معندهاش دم صحيح)
بعد شوية لقينا كرسي طار ولبس في وش العريس والحمد لله إنه ماجاش في دماغ المغني وعلشان كده كمل كلامه .. القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
لكميات يمين وشمال في الوجه وفي فم المعده تتبادل ما بين أهل العريس وأهل العروسة
وكراسي تتطاير في اتجاه المغني والفرقة اللي برضه لسه مصممين على رأيهم إن القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا
أخيرا .. تتدخل إدارة النادي بقطع الكهرباء (واخدين بالكم نادي الكهرباء بيقطع الكهرباء عن الفرح .. ما علينا) ويصبح الظلام الدامس هو سيد الموقف!!

الكوميديا في الموضوع إن أول ما النور اتقطع كان لسه صوت المغني وسط الضلمة بيقول القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا وكان معاه صوت الدرامز لأن بقية الآلات بتشتغل بالكهرباء اللي كانت مقطوعة.

يأتي الأمن ويفض الاشتباك ونخرج من النادي بسلام تحت حراسة الأمن دون أي إصابات ونعود إلى قواعدنا سالمين وإحنا فطسانين على روحنا من الضحك وبنغني القمر قمرنا والفرح في دارنا والهوى جمعنا ..

على فكرة دي كانت آخر مرة نغني الأغنية الشؤم دي وبعدها كمان أفتكر إن المطرب إبراهيم عبد القادر قرر اعتزال الغناء!!

ونتقابل في ليلة أخرى وفرح آخر بإذن الله

التسميات:

posted by ولد مصري at 12:53 22 comments

السبت، يناير 17، 2009

قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار


في غزوة أحد عندما تعرض جيش المسلمين إلى الهزيمة وكان قد قتل منهم سبعون من خيارات الصحابة وقف أبو سفيان ولم يكن قد أسلم حينذاك مفاخرا وقال "يومٌ بيوم" أي يقصد أنكم أيها المسلمون قد انتصرتم في بدر وهانحن ننتصر اليوم في أحد .. "يومٌ بيوم" تتساوى الانتصارات وتتساوى الرؤوس ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مقولته التي استوحاها من ربه عز وجل وعلَّم بها الأمة معنى التضحية والشهادة في سبيل الدين والعرض والوطن حينما رد عليه وقال "قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار".

نعم أيها السادة إن هذه الكلمات الخالدة هي عنوان لكل شهادة وتضحية في سبيل أعز ما نملك وهو الدين وإعلاء كلمة الحق التي جبلنا عليها وهي لا إله إلا الله.

سنة الله في الخلق هي الابتلاء، وقد ابتُلى الصحابة أشد مما نُبتلى به الآن وكلنا يذكر قصة آل ياسر والتعذيب الوحشي الذي تعرضون له من قبل شرذمة من الكافرين وكان إعلان النبي صلى الله عليه وسلم لهم أن صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة، كان ذلك هو بمثابة الضمادة التي تُدوى بها جميع الجروح وتهون من أجلها الحياة وتُقدم لها الأرواح فداءا، وكيف لا وتلكم الجنة هي معشوقة كل قلب ينبض بلا إله إلا الله وهي منتهى طلبه وغاية رجاه "أَمْ حَسِبْتُم أَن تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم نَبَأُ الذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَسَتْهُمُ البَأْسَاءُ وَالضَرَاءُ وَزُلْزِلوُا حَتَى يَقُولُ الرَسُولُ وَالذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ .. أَلاَ إِن نَصْرَ اللهِ قَريِب"

كل ما يحدث في هذا الكون ما كان إلا بعلم من الله وبقدره الذي سبق وأن كتبه عز وجل في اللوح المحفوظ قبل بدايات الخلق وما تكون من نطفة في أرحام الأمهات إلا وقد كتب الله أجلها ورزقها وشقائها أو سعادتها ويقيني أن الله دائما وأبدا يقدر الخير لهذه الأمة حتى وإن رأينا عكس ذلك وما يحدث الآن للأمة هو نوع من أنواع التربية والتي لابد وأن تؤتي ثمارها ولو بعد حين.

التسميات:

posted by ولد مصري at 10:09 13 comments

الخميس، يناير 08، 2009

هذا فراق بيني وبينك


"هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ" كانت هذه هي كلمات الخضر إلى أحد أولي العزم من الرسل وهو موسى عليه السلام، عندما حاد الأخير عن الاتفاق المبرم بينه وبين الخضر في ثلاث مواضع فقط، حيث نص هذا الاتفاق على "سَتَجِدُنِي إنْ شَاءَ اللهُ صَابِرَاً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرَاً" وكما يعلم الجميع فإن موسى عليه السلام لم يستطع أن يصبر على ما رآه من الخضر خلال رحلتهما معا مما اضطر الخضر إلى فض هذا الاتفاق ومن ثم توضيح لموسى عليه السلام أنه كان يمتثل لأوامر الله عز وجل في كل ما فعل "وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي" وكذلك أن الله تعالى قد أعطاه ما لم يعطي موسى عليه السلام "آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَدُنَّا عِلْمَا".

أيها السادة نحن الآن وللأسف الشديد أولى أن تقال لنا مثل هذه الكلمات، فعندما نطقنا بشهادة ألا إله إلا الله محمدا رسول الله كان تلكم هو العهد الذي قطعناه على أنفسنا بأن نمتثل لأوامر الله عز وجل ولا نعصى لرسوله صلى الله عليه وسلم أمرا، ولو كان الرسول بيننا الآن وحدث معنا ما حدث بين موسى والخضر لسمعناه صلى الله عليه وسلم يقول "هذا فراق بيني وبينكم".

نحن – المسلمون – من تهاون كثيرا في سننه صلى الله عليه وسلم وكثيرا ما سمعنا كلمة "دي سُنه" ويرتبط بهذه الكلمة وجوما بالوجه والقلب وشعورا بالاستصغار لهذا العمل لأنه سُنه، وقد نسينا قول ربنا عز وجل "فَلْيَحْذَرِ الذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُم عَذَابٌ أَلِيم".

في غزوة أحد قام بعض الصحابة بتأويل كلام الصادق المصدوق والمقصود بالتأويل هنا هو الاجتهاد في تفسير النص فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر رماة الجيش ألا يتركوا أماكنهم من فوق الجبل وبعد أن رأى الرماة انتصار المسلمين هموا بأن يتركوا مواقعهم، فذكرهم الآخرون بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فاجتهدوا في تفسير كلامه صلى الله عليه وسلم وأن أمره لهم كان مرهونا بانتهاء المعركة، ولذلك فقد نزلوا من فوق الجبل ظنا منهم أن المعركة قد انتهت وعندما رأى خالد بن الوليد ذلك ولم يكن قد أسلم حينها فكَّرَ على المسلمين وقاتلهم وقتلهم وهزم يومئذ المسلمون واستشهد من رجال الصحابة سبعون، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال بينهم.

نحن اليوم نتعجب لماذا لم ينصرنا الله؟ ولماذا ينهزم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها؟ ونسينا أنه عندما خالف الصحابة قول النبي صلى الله عليه وسلم بدون قصد وكان ما يزال بينهم بأبي هو وأمي فلم تكن معهم نصرة الخالق سبحانه وتعالى وانهزموا وقتلوا، فما بالنا اليوم وقد خالفنا سنة النبي صلى الله عليه وسلم بتعمد وقصد وإصرار وهو ليس موجودا بيننا ليستغفر الله لنا؟

نعم نحن نستحق، فما يحدث فينا ما هو إلا حصاد مُر جنيناه من بذور أعمالنا، وسيستمر هذا الحصاد ما استمرت تلك البذرة الخبيثة فينا لأن تلك هي سنة الخالق في الخلق.

والله لا أدري ما أنا بفاعل إذا قابلته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة عندما تدنو الشمس من الرؤوس وتبلغ القلوب الحناجر وأنا أحمل أوزاري على ظهري وأطلب منه صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي عند جبار السموات والأرض فيقول لي "هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ" وحينها سأصرخ "يَا لَيْتَهَا كَانَتْ القَاضِيْة".

الفرصة أيها السادة مازالت قائمة ومازال باب التوبة مفتوح والأرواح في الأبدان فوالله تلك لنعمة قد أفلح من غنمها وقد خسر من ضيعها. فلنعود جميعا إلى حظيرة الدين وليكن شعارنا "وَعَجِلْتُ إلَيْكَ رَبِي لِتَرْضَى" ولنأتي بسنن حبيبنا صلى الله عليه وسلم علنا استطعنا يوم القيامة أن نرتشف من يده الشريفة تلكم الشربة التي لا نظمأ بعدها أبدا.

التسميات:

posted by ولد مصري at 10:29 19 comments

السبت، يناير 03، 2009

فإن مع العسر يسرا


المتابع لما يحدث في غزة الآن يشعر أنها القاضية وأن ما تمر به أمة الإسلام قاطبة وفي غزة على الأخص يدل دلالة لا ريب فيها عن زيادة منسوب الضعف والهوان الذي استشرى في المسلمين في العصر الحديث وظن البعض أن تلكم ربما كانت أسوء فترة مرت بها الأمة على مدار التاريخ ولكن أيها السادة فلنطمئن ولنعلم أنه قد مر على المسلمين الكثير والكثير من الأحداث التي يندى لها الجبين وتشيب بمرورها الولدان.

فمثلا عندما دخل التتر بلاد المسلمين وقتلوا من قتلوا واستشهد من المسلمين أعددا تقدر بمليوني مسلم وحرقت المساجد وقطعت المصاحف بل زاد الهوان إلى الحد الذي فيه يقول مجرم التتار للمسلم إبقى مكانك حتى آتي بسكين وأقتلك فيظل المسلم مكانه من الرعب. ومع هذا الهوان والضعف والتنكيل خرج من بين أظهر المسلمين قطز لينتصر على هؤلاء التتار في عين جالوت ولم تنتهي القصة عند رفع رايات النصر بل قد انتشر الإسلام في بلاد التتر أنفسهم وذلك بعد دخول جيوش التتار في الإسلام فعادوا دعاة في بلادهم ويدخل الناس في دين الله أفواجا، فسبحان الله على ذلك التحول وصدق الله "لا تَحََْْسَبُوهُ شَرٌ لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْر" .

الكثير الآن يبحث عن خروج "صلاح دين" جديد يعيد للأمة عزها ومجدها وقد تناسوا أن صلاح الدين الذي هزم الصليبين قد خرج بعد ستين عاما من هوان أمة الإسلام واحتلال القدس ولم يكن خروجه محض صدفة عابرة ربما لا تكرر أو أنه قد أتى بين عشية وضحاها ولكن خروجه كان مرهونا بزيادة إيمان الأمة فلما وصل هذا المنسوب إلى المستوى الإيماني المطلوب خرج صلاح الدين وانتصر على قوى الصليبين وأعيدت القدس إلى أحضان الإسلام.

أقول أن كل ما يحدث للمسلمين الآن فهو بقدر الله ولو شاء الله لانتصر لهم ولكتب لهم التمكين في الأرض ولكننا نحتاج لأسباب هذا التمكين والذي ربطه الله تعالي بالإيمان في قوله "وَكَانَ حَقَاً عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِين" وقال "إنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنْ الذِينَ آمَنُوا".

المطلوب منا الآن بجانب زيادة الإيمان أن ندعو لأهلنا في غزة وندعمهم بالتبرعات ونبذل كل الجهد في نصرتهم، وأدعو كل من يستطيع أن يذهب إلى البيت العتيق أن يفعل وأن يتعلق بأستار الكعبة ذارفا الدمع مدرارا علنا نرى خبر عاجل على شاشات التلفزة بوقف العدوان وفك الحصار عن إخواننا في غزة.

التسميات:

posted by ولد مصري at 13:34 16 comments

الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

وللحقيقة وجه آخر


اسمحوا لي أن أحيد عن مجريات الأحداث التي وقف لها العالم حدادا واعتصرت على ما يدور بها الأفئدة حزنا وألما، وأن أقدم هذا المشهد العبثي عله يكون تبيانا لما يحدث الآن في غزة بل ربما عرفنا منه سبب ما يحدث الآن لكل مسلمي العالم.

نعلم جميعا أنه عندما اجتمع أمير المؤمنين الصديق أبو بكر بعظماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين في القمة العربية في المدينة المنورة، اتفقوا بعدها على إرسال خالد ابن الوليد مع رجالات المدينة لاستئصال جذور الردة من شبه جزيرة العرب، فجدلا دعونا نفترض أنه عندما ذهب أبو بكر إلى خالد ابن الوليد دار بينهما الحوار التالي:

أبو بكر: احنا قررنا يا خالد إننا نبعتك مع شوية جنود علشان تدعو الناس دول اللي مش عاوزين يدفعوا الزكاة وتقنعهم إنهم يرجعوا عن اللي في دماغهم يأما إذا ما وفقوش فهنضطر نحاربهم ونقاتلهم لحد آخر راجل في المدينة
خالد: والكلام ده عايزه إمتى يا أمير المؤمنين؟
أبو بكر: فورا
خالد: بس فيه مشكلة يا أمير المؤمنين!!
أبو بكر: خير؟
خالد: الحقيقة يا أمير المؤمنين أنا مش هينفع أسافر دلوقتي لأني عندي شوية شغل
أبو بكر: شغل؟ شغل إيه؟
خالد: أصلي بصراحة الفرس الجديدة بتاعتي عليها أقساط وكمان كنت واخد قرض من بنك المدينة المنورة (لايت سيتي بنك) وعاوز أسدده.. بس أوعدك يا أمير المؤمنين أول ما أخلص الحاجات دي هكون تحت أمرك على طول ..
أبو بكر: طيب والدين يا خالد؟
خالد: لا ما تقلقش خالص .. أنا الحمد لله بصلي في المسجد وبصوم اتنين وخميس .. لا وإيه .. العيال كمان جايب لهم شيخ يحفظهم القرآن.. طيب دي حتى بنتي الصغيرة خلصت حفظ الجزء التلاتين .. تعالي يا بنت سمعي لعمك أبو بكر سورة النبأ!!
أبو بكر: طيب والمسلمين اللي ارتدوا ومابقوش يدفعوا الزكاة؟
خالد: يا أمير المؤمنين الدين يسر .. هما مش مسلمين وقلبهم أبيض وزي القشطة يبقى ربنا هيرضى عنهم .. وبعدين بصراحة يا أمير المؤمنين أنا محتاج أدرس شوية فقه لأن أهم حاجة إني أتعلم الدين وبعد ما أتعلم الدين كويس وأحفظ القرآن كامل وأحفظ كمان أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بالمتون بتاعتها، ساعتها بس ممكن أبقى أخرج في الدعوة وأدعو غيري .. لكن دلوقتي أنا لسه بدري قوي عليا!!

والآن .. نحن نصلي ونصوم ونتصدق بل ونحفظ القرآن وربما كفلنا يتيما، إذاً فنحن بخير .. هكذا زعمنا .. ولكن الحقيقة أيها السادة أننا أغفلنا الجزء الأكبر من الدين والذي قال الله تعالى فيه "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله"

كم من المسلمين اليوم توقف عن دفع الزكاة .. وكم منهم لا يصلي .. وكم منهم لا يصوم رمضان .. ناهيك عمن ارتد منهم عن الإسلام بالكلية .. كم منا احترق ألما على جاره الذي لا يصلي .. متى كانت آخر زيارة قمنا بها لتفقد أحوال الغير .. متى دعونا للأمة بالصلاح والنصرة .. والصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم يقول في معنى الحديث "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"

نحن نلوم العالم الذي لم يتحرك لنصرة إخواننا الفلسطينيين ونلوم الحكومات والملوك والرؤساء العرب بل والعجم ولكن الحقيقة أننا لابد أن نلوم أنفسنا أولا فنحن من تركنا أمر ديننا وتخاذلنا عن نصرة الدين ودعوة أنفسنا أولا ومن ثم دعوة الغير إلى الخير وأصبحنا نلهث وراء مادة زائلة نبحث بها عن سعادة مفقودة ونسينا الحقيقة الجلية في قول ربنا "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكَاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى"

"أينقص الدين وأنا حي" تلك كانت كلمات الصديق عندما تعطل ركن واحد من أركان الدين وهو الزكاة، وأرسل جل رجال المدينة لدعوة هؤلاء المرتدين، فماذا نحن فاعلون وقد انفكت عرى الدين عروة تلو الأخرى ووقفنا نحن كالخُشُبُ المُسَّندة مكتفين بوضع الأكف على الخدود وذرف دموع التماسيح.

نعم إنه الدين الكامل الذي سيسألنا عليه الله يوم القيامة، وهو ذات الدين الذي سيُسأل عنه الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، ولكن جل ما أخشاه هو أنني عندما أبحث في صحيفتي يوم القيامة عن ردود تضاهي ما فعله هؤلاء الرجال فلا أجد عندي سوى الهباء المنثور!!

التسميات:

posted by ولد مصري at 00:14 17 comments

الجمعة، ديسمبر 26، 2008

مزيكاتي قديم – الجزء الرابع


وصلنا المرة اللي فاتت لما مطرب الغفلة .. أنهى على خير الحفلة .. والمعازيم انبسطت .. بعد ما هاصت ورقصت .. وسألوه على نمر التليفونات .. ووسائل الاتصالات .. علشان يكلموه .. وبسرعة يستدعوه .. في أي حفلة للشباب .. خطوبة كانت أو كتب كتاب .. وتوالت على الفرقة الأفراح .. وتعاقبت الليالي الملاح .. وبكده حصل المراد .. بعد ما انهمرت على الفرقة الأعياد ....

الفرح التاني اللي جه للفرقة كان للأسف الشديد أوطى من اللي قبله بمراحل، أولا لأنه كان في الشارع .. لأ وايه ومش في أي شارع، الفرح يا سادة كان في منطقة إسمها المنيب والمعازيم كانوا من تجار "الفاقهه" (الفاكهة باللغة المصرية) وتجار "الاصماق" (يعني الاسماك بس باللغة السواحيلي) وكل ده لحد دلوقتي مافيش منه مشكلة, لكن بصراحة اللي قطع في قلبي وخلاني أبكي على شبابي الضايع إن الليستيدج اللي الفرقة هتقف عليه كان عبارة عن عربيتين كارو لزقين في بعض وعليهم سجادة ميته لونها أحمر في اسود مهبب بهباب وطين اللي أول ما شفته خلاني انفجر في وش البهوات زمايلي في الكار الاسود بتاع المزيكا اللي كانوا واقفين بيندبوا حظهم الهباب:

- يا نهار مالوش ملامح ولا لون ولا طعم ولا ريحة، ايه يا هباب البرك انت وهوه الفرح اللي جايبينا فيه ده؟
- إثبت إنت وهوه .. محدش يقل عقله ويحاول يعمل أي حركة مريبة ليطخونا كلنا .. أنا بقولكم أهه
- إنتوا بتستهبلوا .. فرح في الشارع؟ وفين؟ في المنيب؟ والمسرح عربية كارو؟ يا نهار أزرق..دا ايه السفالة اللي احنا فيها دي ..
- يا جماعة وطوا صوتكم شوية لحد يسمع
- هوه احنا بنسرق ولا بنتبلى عليهم.. ما هيه دي الحقيقة
- المهم يا جماعة دلوقتي هنعمل ايه؟ الناس دول هينفع نلعب لهم الودنج مارش ونرقص العريس والعروسة على ضميني وانسي الدنيا برضه؟
- ودنج مارش ايه وإيمان البحر درويش إيه اللي عاوز تلعبهم .. دول بقى تجيب معاهم من الآخر وتدخل معاهم في الموضوع على طول .. إديني في الواطي وأنا أحبك يا فننس!!

المهم واحنا واقفين مسبهلين من هول المنظر لاقينا واحد داخل علينا لابس بدلة بتنجاني وقميص أصفر ولافف على رقبته حبل غسيل وعمله كرافته، شايل على كتفه صندوق بيرة استيلا وقال وهو فاشخ ضبه:

- المعلم فرج بيبعت أحلى تماسي على الفرقة وبيقولكم لو ليكم شوق في أي مصلحة تانية إحنا جاهزين!!

يا دي المصيبة – الظاهر إن الوالد كان عنده حق، العينه ظهرت والجواب بان من عنوانه!!

بعد شوية ظهر متعهد الفرح اللي كان متفق معانا بعتنا له واحد صاحبنا كنا مصدرينه علشان يتكلم ويتفق بإسم الفرقة.

رجع صاحبنا بعد شوية بمفاجئة تانية أنأح من اللي قبلها، لقيته بيقول إن المتعهد عاوزنا نشغل واحدة رقاصة درجة تالته، من نوعية الرقصات اللي بيكونوا أشبه ببرميل الطرشي المتحرك، لابسه بدلة رقص مقاس 70 ولسه قايمة حالا من على طشت الغسيل وجت جري علشان تهز أرداف على شكل رفارف عربية فولكس بيتلزوليها كرش كبير على شكل عوامة من بتوع كاوتشات العربيات النقل اللي بيبقى لونها اسود وقطرها لا يقل بحال من الأحوال عن 42 إنش بالمستريح.

بدأ الفرح وطبعا الأمر ماسلمش من النقطة (مش قصدي النقطة اللي جاتلنا من الوطي اللي احنا قاعدين وسطيه) لكن النقطة بتاعة الأفراح الشعبي اللي بتكون على النحو التالي:
العريس – ريس .. ريس ريس ريس (صدى صوت)
العروسة – روسة .. روسه روسه روسه (صدى زفت)
الفرح – أرح .. أرح أرح أرح (ينعن ....)
المعازيم – زيم .. زيم زيم زيم (يا عالم حد يرحمنا من أم الإكو ده)
كمان مرة المعازيم زيم .. زيم زيم زيم (لا دي حاجة مايتسكتش عليها ابدا)
تجار الأسماك – ماك .. آك آك آك
كمان مرة تجار الأسماك – ماك .. آك آك آك
يعني سمك القرش – قرش .. أش أش أش
اللي واكل كل الأسواق – واء .. واء واء واء
يعني الحيتان الكبيرة – بيرة.. بيرة بيرة بيرة
ورقصني يا جدع

وهاتك يا رقص على أي كلام فارغ وأي مزيكا فارغة وأي حزن مالوش لازمة، أهم حاجة في الموضوع إن الإكو (اللي هوه صدى الصوت .. توت توت توت) يكون على أخره والصوت كمان يكون على أعلى درجة.

إنتهى الفرح ده كمان على خير وعدنا إلى قواعدنا سالمين بعد التجربة اللي ما يعلم بيها إلا ربنا ويمكن تكون دي أسفل تجربة مرت علينا في تاريخنا الفني كله.

عدت الأيام وجالنا فرح تاني في نادي كهرباء شبرا اللي للاسف الشديد اتحول بقدرة قادر إلى أحد أفلام الأكشن بتاعة فريد شوقي ومحمود المليجي وده بقى اللي هنشوفه مع بعض إن شاء الله المرة اللي جاية في ..... رصيف نمرة خمسة ..... أقصد في الجزء رقم خمسة !!

التسميات:

posted by ولد مصري at 19:00 17 comments

الخميس، ديسمبر 18، 2008

مزيكاتي قديم – الفصل الثالث


كنا وقفنا المرة اللي فاتت لما صاحبنا الهمام .. بسرعة الحمام .. طار في سكوت .. إلى قهوة كتكوت .. وقابل مطرب الغفلة .. وكلمه عن الحفلة .. أقنعه إنه هيغني .. مع فرقة كبيرة ويبقى مغني .. وفعلا حصل المنشود .. ورجعوا للمكان المعهود .. اللي فيه الفرقة اجتمعت .. وللاقتراحات استمعت .. كل واحد بيقول رأيه ..بحياد مافيش زيه .. وبعد ما انتهت المداولة .. صدر الحكم بالمحاولة!!

بعد مقدمة ألف ليلية وليلة دي ندخل بقى في الموضوع ..

كانت الفرقة بتتكون من المطرب المغوار ومعاه كي بوردست وهو الشخص اللي بيلعب على آلة الأورج وواحد بيلعب على الليد جيتار (جيتار كلاسيك بس كهربائي وله ست أوتار) وواحد تاني ماسك البيز جيتار (والبيز جيتار بيكون بأربع أوتار وبيطلع صوت غليظ) وأخيرا العبد لله على الدرامز.

إتفقنا على الأغاني اللي هنلعبها وابتدينا نتدرب عليها والحقيقة إن المطرب فعلا كان صوته جميل وهيئته كمان محترمة .. واتدربنا من الساعة 12 الظهر لحد الساعة 6 مساءا وقررنا إننا نتقابل تاني في تمام الساعة السابعة والنصف علشان نطلع على الفرح اللي كان مكانه في نادي الغابة بمصر الجديدة.

روحت البيت وافتكرت حاجة مهمة جدا وهي إني لسه ماقولتش لحد من أهلي على موضوع الفرقة دي وحكاية نزول شغل المزيكا وطبعا علشان انا كنت عارف والدي كويس فكنت متأكد إنه هيبتدي الحوار بالرفض وفعلا حصل اللي كنت متوقعه.

أنا: بابا على فكرة انا عملت أنا واصحابي فرقة مزيكا وإن شاء الله هننزل شغل النهاردة
بابا: فرقة؟ فرقة إيه؟ واصحابك مين؟ وشغل فين؟
أنا (يا نهار ابيض .. كل دي أسئلة؟ .. دا انا عقبال ما أرد عليها يكون الفرح خلص)
أنا: حضرتك دي فرقة مزيكا وانا هلعب فيها درامز وأصحابي دول من الجيران وكنا مع بعض النهاردة وجالنا شغل في فرح في نادي الغابة
بابا: أيوة بس موضوع الموسيقى ده انا كنت حابب إنكم تتعلموه مش علشان تشتغلوا بيه لكن علشان تستمتعوا بالموهبة اللي عندكم وتنموها وبعدين بصراحة الوسط الفني ده وسط ما يعلم بيه إلا ربنا وممكن تتعرف فيه على ناس مختلفين عنك في الأخلاق والطباع
أنا: أولا الناس اللي معايا في الفرقة دول جيرانا ومتربيين مع بعض وكنا بنلعب مع بعض من واحنا صغيرين وأهاليهم كمان ناس محترمة يعني عارفين بعض كويس وبعدين المفروض إن حضرتك تكون واثق فيا أكتر من كده إنت علمتنا الصح والغلط والحلال والحرام يبقى المفروض إنك متخافش علينا بعد كده
بابا: طيب والدراسة؟
أنا: مالها
بابا:ممكن الشغل ده يعطلك عن الدراسة
أنا: مش حضرتك كنت بتقولنا بعد ثانوية عامة إبقوا إعملوا اللي انتوا عايزينه أهم حاجة تعدوا من عنق الزجاجة وأديني خلصت ثانوية وهدخل هندسة إن شاء الله يبقى فاضل ايه تاني
بابا: بكالوريوس الهندسة
أنا: طيب إحنا دلوقتي في الأجازة لما تيجي الدراسة يبقى يحلها ربنا
بابا: بس برضه أنا مش مستريح
أنا (والله ولا انا وخصوصا مع الفرقة العجيبة اللي نزلة شغل في اول يوم اجتمعوا فيه): يا بابا حضرتك طول عمرك بتبقى مش مستريح لأي حاجة جديدة وبعدين بعد كده بترتاح .. أرجوك خليني أجرب
بابا: مين قالك إني ببقى مرتاح بعد كده وبعدين إزاي عاوزني أخليك تجرب حاجة ممكن تضرك
أنا: حضرتك ماتقلقش خالص .. الموضوع مافهوش ضرر من أي نوع خليني أجرب ويمكن الموضوع مايعجبنيش أساسا (طبعا بعد ما نتحدف بالطوب) وانا اللي أقرر ما نزلش شغل تاني
بابا: يعني مافيش فايدة
أنا: مافيش فايدة في إيه بس
بابا: في موضوع شغل المزيكا ده
أنا: متقلقش وإن شاء الله كل حاجة هتبقى زي الفل

وفعلا لبست الملابس اللي اتفقنا عليها واجتمعت مع الشباب في المكان المتفق عليه وطيران على الفرح.

دخلنا الفرح وطلعنا على المسرح نجهز العدة اللي هنشتغل عليها ونجرب الصوت والميكروفونات زي ما كل الفرق بتعمل وبيقولوا كلام عجيب وهما بيجربوا الصوت:

هالو تست .. تست مايك هالو .. هسه .. هسه .. تست .. (مش عارف ايه هسه دي)

المهم شوية وسمعنا صوت الزفه جاية ومعاهم العروسة .. والحقيقة إن الفرح كان من البيئات الشعبية وده طبعا لحسن الحظ لأن معظم المعازيم كان كل همهم الرقص على أي دوشة حتى وإن كانت من عينة أنا بحبك يا حمار!!

يادي المصيبة دا الموضوع طلع بجد .. طبعا أنا إيدي ابتدت تترعش وماعرفتش أتلايم على أعصابي وابتديت أعرق مش عارف ليه.

ووقفنا على البست اللي هو يعني خشبة المرسح .. الله يرحمك يا يوسف بيه يا وهبي (يا عم هو ده وقته إنت في إيه ولا في إيه)

وابتدينا نلعب المزيكا الشهيرة اللي اسمها الويدنج مارش وطبعا الدرامز ماكنش ليه أي صوت خالص لأول مرة في تاريخ البشرية وكل الترقيع والخبط اللي كنت بأمارسه بمنتهى الجد والهمة طار في الهواء ومابقتش عارف أخبط خبطتين على بعض.

دخل المطرب ومسك المايك ومسى على المعازيم وابتدينا نلعب أحلى تخاريف سمعتها في حياتي والحمد لله إن ماكنش فيه أي حد من المعازيم بيفهم في طبيخ المزيكا والعجن والخبز اللي كنا بنعمله واللي كان لا يمت للمزيكا بأي صلة من قريب أو بعيد غيرشي بس إنه بيستخدم نفس الآلات اللي الجماعة المزيكاتيه بيستخدموها.

الجميل في الموضوع إني لقيت المطرب خد راحته على الآخر وزي ما يكون المعازيم دول من بقيت أهله وواضح جدا إن قهوة كتكوت الواطية كان ليها دور كبير في إعجاب السادة المعازيم بهذا المطرب الصاعد لسلم المجد وأكيد معاه الفرقة الماسية اللي احنا بنمثلها.

خلص الفرح وإنتهى معاه العجن وإجتمع بعض المعازيم حول المطرب علشان يسألوه عن نمر التليفونات وطريقة التواصل بالفرقة العظيمة بتاعتنا وطبعا ماكنش معانا أي بطاقات تعارف ولا يحزنون لكن على أي حال اهم حاجة إن الناس انبسطت واحنا كمان انبسطنا إننا نزلنا أول حفلة لينا في تاريخنا الفني.

طبعا الموضوع مانتهاش على كده لأن الحفلة دي كانت بداية المشوار إلى الفنادق الفايف ستارزلكن إن شاء الله المرة الجاية هنشوف إزاي الفرقة كملت مشوارها الفني ونوعية الأفراح الواطية اللي كانوا بيأنسوا فيها.

التسميات:

posted by ولد مصري at 13:03 19 comments

الأحد، ديسمبر 14، 2008

روضة المشتاق


ذهب إلى هناك مع هؤلاء الناس الذين هوت قلوبهم في حب الرحمن اشتياقا يحمل أوزاره على ظهره علّه يضعها عنه في يوم التعارف عندما يباهي به سيده الملائكة .. مشى إلى جبل الرحمة كعاشق ضربه الجنون فهام على وجهه بحثا عن المحبوب.

عند الأصيل اشرأبت يداه تعانق عنان السماء .. تفجر بركان العبرات يحفر على خديه آثار الندم على كل ما فات .. سأل سيده أن يعتقه بلا مقابل.. وقف على الباب .. أبى أن يتركه دون تحقيق مراده الذي جاء من أجله .. ولكن كيف السبيل وقد تذكر كل ما فعله في حق سيده في الأيام الخوالي.. يقينه لم يتزعزع طرفة عين فهو يعلم أن جود سيده سوف يشمله هو ومن جاء معه من وفود العبيد التي تنتظر تلكم اللحظة التي يُصدر فيها المرسوم الملكي بالعفو عنهم جميعا .. يمر الوقت ويبدأ العد التنازلي لجمع الطلبات .. الكل وقف في صعيد واحد يملي مسائله بلا انقطاع .. ملايين العبيد جاءت تتمتم بلغات شتى وبطلبات شتى والملك يستمع إليهم جميعا في آن واحد لا تتلبث عليه الأصوات ولا تتداخل معه اللغات .. حتى إذا وصلت الشمس إلى مستقر غروبها تفتحت الأبواب وتجلى ملك الملوك يبسط يديه بالعفو عنهم جميعا .. يعطى كل واحد مسألته بكل ود ويُشهد الملائكة بمغفرته الغير مشروطة لهذا الوفد المبارك.

تحرك الركب بعد الغروب إلى حيث المشعر الحرام وقفوا يذكرون مليكهم ويحمدوه على ما هداهم إليه .. باتوا ليلتهم في مزدلفة يلتحفون السماء تتجافى جنوبهم خوفا وطمعا حتى إذا صلوا الفجر انطلق كل واحد منهم يبحث عن سبيله في التحلل من إحرامه فمنهم من رمى الجمرات ومنهم من طاف وسعى ولكن في النهاية الجميع يعودون إلى ثكناتهم مهللين ومكبرين بعد أن حلقوا الرؤوس تعبيرا منهم عن الذل والخضوع لملك الملوك.

وفي اليوم التالي بعد مبيتهم في منى يلقون حصوات كانوا قد جمعوها من مزدلفة ويعودون أخرى إلى الثكنات في منى ليبيتون ليلتهم ويستعد المتعجلين منهم للرحيل في اليوم القابل.

حتى إذا كان وقت الزوال من اليوم الثاني عشر من ذي الحجة وبعد إلقاء الجمرات يذهب جمع المتعجلين إلى المكرمة مكة يودعون محبوبتهم المشرفة ينوحون على الفراق ويتعاهدون على لقاء قريب وكيف لا وهم قد أتوا من كل فج عميق يلبون دعوة أرسلت منذ آلاف السنين وستظل ..

نعم مرت اللحظات سريعا كقطار فقد مكابحه فانطلق في طريقه بلا توقف.. انفض السوق كعادته كل عام .. عاد الجمع إلى ديارهم .. وعاد هو معهم إلى حيث كان ومن حيث بدأ.

التسميات:

posted by ولد مصري at 12:18 20 comments

الثلاثاء، ديسمبر 02، 2008

مزيكاتي قديم – الفصل الثاني


كنا وقفنا المرة اللي فاتت لما عم جاديليو أقصد مسيو أستيك قال لي أنت اللي هتغني في الحفلة يا منعم واختارني في فريق الموسيقى كعازف كمان (عازف كمان هنا مش بمعنى عازف تاني لكن معناها عازف كمنجه بس إسم "الكمان" ده اسم الدلع الشيك بتاع آلة الكمنجة) .. وفعلا أتعلمت الكمنجة واشتركنا في حفلات المدرسة وحفلات تانية على مستوى إدارة مصر الجديدة التعليمية والكلام ده كان خلال السنة الخامسة والسادسة ابتدائي.

تدور الأيام وتعدي وأدخل إعدادي وللأسف بيتوقف نشاط الموسيقى نهائي خلال الثلاث سنوات العجاف بتوع إعدادي وأتحول بقدرة قادر إلى النشاط الرياضي وخصوصا كرة اليد ومعاها كرة القدم وكنت بلعب كحارس مرمى في الحالتين.

مرة تانية تجري الأيام وأدخل ثانوي ودي بقى كانت فترة التحول التام في حياتي كلها سواء على مستوى الشخصية أو على المستوى الفني .. فعلى مستوى الشخصية تحولت من شخصية خجولة جدا (لسه آثارها موجودة لحد دلوقتي) إلى شخصية مشاغبة وخصوصا في سنة تانية ثانوي .. أما على المستوى الفني فكان عندنا مُدرسة موسيقى رائعة كانت بتعتبر كل أعضاء فريق الموسيقى زي ولادها وكانت بتخدمهم بعنيها وانا أتذكر إن كان واحد زميل لينا في فريق الموسيقى كان عاوز يشتري جيتار كهربائي علشان هيكّون فرقة مع أصحابه وممعهوش تمن الجيتارفقامت مسلفاه كامل المبلغ علشان يشتري الآلة اللي بيحبها وعلى فكرة من ضمن الناس اللي كانوا معانا في فريق الموسيقى في المدرسة واحد إسمه طارق مدكور واللي منكم ما يعرفش طارق مدكور فده ملحن وموزع معروف في الوسط الفني جدا واسمه بلاقيه ملطوخ على معظم الشرايط الجديدة .. المهم إن طارق مدكور واحنا في ثانوية عامة سألته مرة بتاخد دروس في إيه فقال لي في الفرنساوي .. قلت له بس .. قال لي لأ وفي البيانو كمان!! وطبعا واضح جدا إن دروس البيانو هي اللي حوأت فيه وجابت معاه نتيجة كويسة.

المهم إن وأنا في ثانوي جنب لعب الكمان كنت بحب أقعد على الدرامز وأقعد أخبط عليه وأدوش كل اللي حواليا، لدرجة إن مس الموسيقى طلبت من واحد زميل لنا كان درامر شاطر إنه يعلمني لعب الدرامز وده غالبا علشان تتخلص من الصداع اللي أنا كنت بسببه .. وفعلا ابتديت أتعلم لعب الدرامز وأنهيت ثانوية عامة بمستوى يؤهلني إني ألعب مع أي فرقة موسيقية وده اللي شجعني مع جيران ليا في نفس المنطقة إننا نعمل فرقة .. وفعلا قعدنا مع بعض علشان نتفق هنعمل ايه وهنتمرن فين وكان نقصنا مطرب مش عارفين نجيبه منين .. المهم وإحنا قاعدين لا بينا ولا علينا حصلت حاجة غريبة جدا ألا وهي إن شخص اتصل بتليفون زميلنا اللي كنا مجتمعين عنده وقال له إن فيه فرح ومحتاجين فرقة ضروري جدا .. إمتى بقى الفرح والكلام الجميل ده؟ ............ الليلة يا عمدة!!

- يا نهار أبيض طب وبعدين يا جماعة
- ايه رأيكم يا رجالة نتوكل على الله
- يا بني ازاي بس؟ ده احنا لسه ماعملناش أي بروفات .. وعمرنا ما نزلنا أي حفلات .. ومحدش شافنا في أي مناسبات .. يبقى هيهات هيهات (طبعا حكاية هيهات دي من عندي كتبتها دلوقتي ومكنتش في الحوار بس حسيت إن الجلالة خدتني حبتين) وبعدين إنتوا ناسيين حاجة صغيرة قوي .. هنلاقي فين "مِنعم" دلوقتي اللي هيغني معانا في الحفلة؟ ولا حضراتكم ناويين تطربوا المعازيم بمزيكا بس وبلاهة غُنا؟ ولا جايز بقى ناويين تلفوا في الشوارع وتقولوا محدش شاف مطرب يا ولاد الحلال!!
- الشارع؟ والله فكرة
- إنت بتستعبط ياض انت وهوه؟ فكرة ايه إن شاء الله؟ إننا نلف في الشوارع ندور على مطرب؟
- يا أخي لأ .. نلف في الشوارع ايه بس
- مش إنت يا سي زفت اللي بتقول إن فكرة الشارع دي فكرة حلوة؟
- أنا قصدي إن فيه واحد ساكن جنبنا بيحب يمشي يغني في الشارع طول اليوم .. هو أينعم صايع وضايع وبلطجي .. بس صوته حلو ..ايه رأيكم نجيبه؟
- يا نهار أسود ومنيل بنيلة سوده مهببه على دماغك إنت وهوه .. بلطجي؟ إنتوا أكيد بتهرجوا؟ أكيد أكيد بتهرجوا؟ ما هو مش ممكن يكون الكلام ده بجد ومش تهريج؟ وتهريج زبالة كمان؟ يعني ايه عايزين تجيبوا واحد يغني معانا كل مؤهلاته إنه بلطجي وبيغني في الشوارع؟ دي إيه المؤهلات العالية دي؟ معلش يا جماعة أنا متهيألي بس إنكم متأثرين شوية بفيلم بداية ونهاية بتاع صلاح أبو سيف لما جابوا فريد شوقي يغني "طب والله زمان زمان والله" .. إنتوا عاوزين المعازيم يحدفونا باللي في رجلهم؟ ولاعاوزنا مانروحش من أم الفرح اللي مش باين من أوله ده؟
- يا جماعة ما هو مافيش حل تاني أنا رأيي نجيبه وخلاص
- طيب ولنفرض إننا رضينا إنه يغني معانا ممكن أعرف بقى هنلاقيه ملقح في أنهي خرابه دلوقتي؟
- بسيطة هوه دايما بيقعد على قهوت كتكوت في روكسي
- يا دي المصيبة .. وكمان قهوة كتكوت؟
- يا سيدي وانت مالك بإسم القهوة بس هو انت هتناسبها؟
- ما هو ده بيدل على المستوى البيئي اللي ما يعلم بيه الا ربنا اللي هنتعامل معاه
- يا سيدي ماتتعاملش معاه انت وسيبنا إحنا نتعامل معاه
- ماشي .. بس برضه قهوة كتكوت دي مش مريحاني؟
- يا عم مش مهم تريحك المهم إننا ننزل الحفلة وخلاص .. دي أول مرة نعمل حاجة زي كده وعايزين نجرب
- وماله خلينا نجرب ماهي شكلها كده هتبقى اول وآخر حفلة ننزلها
- طيب المهم دلوقتي مين هيروح يندهله
- أنا هروح مافيش مشكلة ..

ده تحديدا الحوار اللي دار ما بين أعضاء الفرقة الجديدة اللي اتكونت وبتستعد تنزل أول حفلة ليها في نفس اليوم اللي اتكونت فيه .. عرفته ليه حالة الفن بتسوء في مصر!!

المهم راح صاحبنا قهوة كتكوت ولقى الزبون المطرب اللي المفروض هيغني معانا مآنس على القهوة وهاتك يا شرب شيشة ولعب طاولة ودومينو .. عرض عليه صاحبنا الفكرة وطبعا وافق على الفور .. أكيد لازم يوافق وهوه هيلاقي مكان يتاوى فيه - أقصد يغني فيه - فين أحسن من كده بدل قاعدته على القهوة وغناه في الشوارع .

المهم إنه شده معاه ورجعوا هما الاتنين لمكان تجمع الفرقة .. بس المشكلة بقى إن الكلام الجميل ده كان الساعة كام؟ كان في تمام الساعة 12 ظهرا، والحفلة كانت الساعة كام؟ كانت في تمام الثامنة مساءا!!

يا ترى يا هل ترى ايه اللي حصل لما أعضاء الفرقة اتقابلوا مع بعض لأول مرة؟ وإيه اللي حصل في الحفلة؟ ده اللي هنعرفه في الفصل التالت بإذن الله ..

التسميات:

posted by ولد مصري at 19:14 40 comments

السبت، نوفمبر 29، 2008

مزيكاتي قديم


طول عمري بحب المزيكا من وانا لسه عيل صغار ولو إني بطلت أسمع أو ألعب مزيكا من فترة مش قصيرة لكن ده مايمنعش إن عشقي ليها قديم جدا وتحديدا من بداياتي في مرحلة التعليم الإبتدائي وخصوصا إن المَدرسة اللي كنت مآنس فيها كانوا بيهتموا جدا بموضوع الأنشطة وخصوصا النشاط الموسيقي والرياضي.

الحقيقة يا سادة إني طلعت السلم الموسيقي من أوله .. لأ مش قصدي يعني من "الدو" أقصد ابتديت ألعب مزيكا من أول ما كنت بامسك الكاسكاليت والمُثلث والجلاجل!! واللي مش عارف يعني ايه كاسكاليت فدي آلة موسيقية تندرج تحت آلات البركشنز وبرضه للي مايعرفش يعني ايه بركشنز فدي الآلات المرتبطة بإصدار أصوات إيقاعية مساندة للدرامز أما بقى اللي ما يعرفش يعني ايه درامز (يعني طبلة بالعربي) فأنا بأنصحه نصيحة لله إنه يقف لحد هنا وما يكملش قراية الموضوع لأنه شكله كده هيخنقني وانا بصراحة مخنوق خلقه.

ما علينا .. بالنسبة للمثلث فدي آله حديدية على شكل مثلث ومعاها عصاية حديد لما بيخبطوا في بعض بيطلعوا صوت رنه .. وعلى فكرة دي أهم آلة في أي أوركسترا سيمفوني (نظرا لأني كنت بلعبها مش لأي سبب آخر) وأخيرا الجلاجل فدي طبعا الغالبية العظمى من حضراتكم يعرفوها كويس لاسيما إنها بتستخدم بكثرة مع أي فضيحة (فضيحة بجلاجل) وللي مايعرفش فدي آلة بتطلع صوت جلجلة يعني بتعمل كده: جلجلجلجلجلجلجلجل .. غريبة مش كده!!

نرجع بقى بالذاكرة لما كنت في التعليم الابتدائي (ساعات بيطلقوا عليه التعليم الإلزامي) وتحديدا وأنا في سنه تانية في حصة الموسيقى، قامت مس برلنتي واختارت كام واحد علشان يمسكوا الآلات سالفة الذكر وابتدت تعلمنا الآتي: طا فا تي في طا تي .. طا فا تي في طا وهاتك يا طلوع ونزول في أم السلم الموسيقى لما أتقطع نفسنا والغريب إن في اليوم ده إبتدى حبي لشغلانه المزيكا دي ولاسيما إن أخويا اللي أكبر مني بثلاث سنوات وكان في نفس المدرسة كان بيلعب كمنجه وطبعا كنت حابب أعمل زي ما بيعمل .. مش أخويا ولازم أقلده (طبعا موضوع التقليد ده كان بينرفز أخويا جدا وكانت نرفزته دي بتسعدني جدا تسألني ليه يا كابتن لطيف أقولك معرفش لكن غلاسة) المهم فضلنا على الحال اللي ما يعلم بيه إلا ربنا ده طول سنه تانية ولما طلعنا سنه ثالثة حصل تغيير جذري في حياتي الفنية لإنهم إختاروني علشان ألعب اكسليفون طبعا هلاقي واحد يسألني يطلع إيه الاكسيليفون ده وللي عاوز يسأل بس مكسوف أحب أوضح إن آلة الاكسيليفون دي عبارة عن صينية خشب كبيرة متمسمر فيها صوابع الومنيوم بمقاسات مختلفة ومعاها عصيتين خشب في نهاية كل عصاية منهم كورة فايدتها إننا ندق بيها على الصوابع الالومنيوم فتطلع صوت حاد جدا بيخرم ودن اللي بيعلب عليه .. المهم أنا طبعا رفضت رفض تام إن ألعب الآله الغبية دي وقلتلهم لأ .. أنا عاوز ألعب كمنجه زي أخويا عاااااااااااااا قالولي ماينفعش علشان إنت صغير وانا راسي وألف صرمة قديمة إني عاوز ألعب كمنجه زي أخويا عااااااااااااااا وروحت البيت وانا مفلوق من العياط .. طبعا والدتي لما شافتني إتخضت ولما عرفت اللي حصل قررت تروح المدرسة علشان تحاول تقنعهم (على فكرة دي من المرات القليلة اللي والدتي الله يرحمها راحت فيها المدرسة بتاعتي أنا وأخويا .. لأنها كانت بتشتغل ومش فاضية .. وطبعا ده اللي عقدني من موضوع عمل المرأة يا دكتور)

ما علينا .. راحت والدتي المدرسة وقعدت مع مسيو أستيك (لأ ده مش اسم آلة موسيقية ده المايسترو اللي كان مسئول إنه يعلم الأولاد على الآلات الوترية زي الكمنجة والتشيلو والمندولين) وعلى فكرة هو كان مايسترو بجد كان راجل من أرمانيا شعره مرجعه لورا وعامله أجلاسيه لميع وكان بيقود أوركسترا المدرسة في كل الحفلات .. المهم إني قعدت قدامه وخلاني أمسك الكمنجه وطلب مني ألعب عليها .. طبعا أنا ما صدقت وقعدت أحاول أطلّع منها أي صوت لكن للأسف الصوت الوحيد اللي طلع منها كان أشبه بنهيق الحمير .. قالي عارف ليه مافيش أي صوت طالع، لأن صوابعك صغيرة مش بتقدر تدوس كويس على الأوتار علشان تطلع موسيقى .. الحقيقة إن دي كانت وجهة نظر مقبولة جدا واضطريت في النهاية إني أرضخ لمصيري المؤلم وأتعلم الاكسيليفون.

استمر الوضع على ما هو عليه لمدة سنتين بالتمام والكمال وانا مصيري مربوط بصينية خشب وصوت مسلسع غالبا أثر على حاسة السمع عندي لحد النهاردة .. لكن بعد كده وتحديدا في سنه خامسه قرر مسيو أستيك إنه يستعين بخبراتي الموسيقية وإني أحمل لواء الكمنجه .. وفعلا اتعلمت الآلة الجميلة اللي اسمها كمنجة وكنت سعيد جدا ولو إن فرحتي ماكتملتش نظرا لأن أخويا كان إتخرج من المدرسة وبالتالي ما أسعدنيش الحظ إني أقعد على قلبه .. أقصد أقعد جنبه وأعزف معاه روائع الموسيقى العالمية.

إن شاء الله نتقابل في يوم جديد، نكمل فيه حكاية الموسيقى في حياة المصري ..

التسميات:

posted by ولد مصري at 11:39 8 comments

الأحد، نوفمبر 23، 2008

أحلام طائرة


أيام زمان وأنا صغير كان نفسي أركب "الطياية" قصدي الطيارة وكل ما أشوف طيارة في السما أقول إمتى بقى هيجي اليوم اللي أكبر فيه وأسافر بالطيارة وطبعا زي معظم الأولاد الصغيرين كان نفسي أبقى طيار والحقيقة إن الحلم ده فضل معايا لحد ما دخلت ثانوي وسألت إزاي أبقى طيار قالولي عليك وعلى معهد مصر للطيران لكن للأسف إن مصاريفه كانت غاليه وبالتالي بدل ما أحقق حلمي وأطير، طار الحلم الجميل بتاعي وده كان اول حلم يطيرمني وطبعا ماكنش الأخير..

قلت مابدهاش أدخل القوات الجوية وأهو نص العمى إني أسوق طيارة حتى وإن كانت طيارة حربية ومش بعيد العمى كله يتحقق وأبقى رئيس جمهورية أنا التاني .. ليه لأ ؟ لكن الحلم ده كمان طار لأني جبت في الثانوية العامة مجموع يدخلني هندسة عين شمس فطبعا من باب وجع البطن ولا كب الطبيخ دخلت هندسة وودعت حلم الطيران.

كمان كان فيه حلم تاني بيراودني في نفس الفترة دي – فترة ثانوي – إني أدخل معهد فنون مسرحية والحقيقة إني كنت بحب التمثيل جدا ومن وانا في إبتدائي كنت بمثل في مسرح المدرسة واشتركت وأنا في سنه رابعة (يعني جريد فور علشان الناس بتوع التعليم الأفرنجي) في مسرحية كوميدية كانت فكرتها عبارة عن ست أطفال ثلاث أولاد وثلاث بنات نفسهم يمثلوا، فراحوا لمخرج مسرحي وحاولوا يقنعوه إنه يشغلهم وكانت طريقة الإقناع إنهم يمثلوا قدامه ثلاث مقاطع من المسرحيات العالمية زي عطيل وروميو وجولييت وأنطونيو وكيلوباترا بس طبعا بشكل كوميدي والحقيقة إنهم إختاروني لدور "روميو" (إمنعوا الضحك) آه والله روميو وكانت جولييت بنت زميلة في نفس الفصل بتاعي ولاجل بختي الأغبر طلعت بنت المُدرسة بتاعتنا يعني الواحد ماعرفش ياخد راحته في تقمص الشخصية!! .. على العموم حضراتكم ممكن تتخيلوا العبد لله وهوه لابس شرط ورجليه مسلوعة زي عيدان الكبريت واقف على خشبة المرسح (الله يرحمك يا سي يوسف بيه يا وهبي) وعمال يتغزل في جوليت اللي هيه زميلته في الفصل وماتتخيرش عنه ويقولها شعر من الغزل الصريح وهيه طبعا مش معبراه .. المهم إن أولياء الأمور إنبسطوا واحنا كمان انبسطنا وناظرة المدرسة انبسطت وعم سعيد حارس المدرسة انبسط والدادا أم وداد كمان انبسطت وعلشان كده في في جريد فايف (يعني سنه خامسه علشان الناس بتوع التعليم البلدي) قرروا إننا نعمل أوبريت .. آه والله أوبريت (آدي المدارس ولا بلاش) وكان اسمه أوبريت السوق وكنت عامل فيه دور بياع القلل القناوي وطبعا لأني فنان شامل (تمثيل وغناء ورقص) فكنت بابيع القلل على أنغام الموسيقى وأنا عمال أرقص وأقول القلل القناوي .. القلل القناوي .. تعالى وإشتري القلل القناوي .. ولبسوني جلابية مقلمة وطاقية شبيكة وبولغة وكان التصفيق الحاد في النهاية سبب إني أفكر لما أكبر أحترف التمثيل لكن والدي بقى – الله يرحمه – بعد ما ظهرت نتيجة الثانوية العامة – الله يحرقها – نكش شعره وعمل فيها يوسف وهبي وقال لي لا أنت ابني ولا أعرفك لو دخلت معهد التمثيل .. هتكون ملعون بعدد القبور اللي اتفتحت من عهد آدم لحد دولقتي .. أخرج بره بيتي .. إمشي اطلع بره .. إمشي اطلع بره (عرفتوا ليه بقى كنت بحب التمثيل) .. فطبعا بعد الفيلم الهابط ده اضطريت إني أرضخ لرغبة والدي وأدخل كلية الهندسة وأنسى حلم التمثيل.

ومرت الأيام ونجحت في إعدادي هندسة (بعد الكلاكيت لتاني مرة) وأنا في سنه أولى قسم كهرباء كنت في يوم معدي من جنب الكافتيريا لقيتهم معلقين إعلان عن بدء التسجيل في فرقة التمثيل بالكلية والحقيقة وبدون تردد رحت سجلت إسمي وحددوا ميعاد علشان الإختبار وجابوا مخرج مسرحي علشان يقوم بالاختباروالإختيار وفعلا تم اختيار العبد لله من ضمن الفرقة اللي تم اختيار عناصرها ببراعة من المخرج وبدأنا فعلا في التدريبات على مسرحية اختارها المخرج اسمها "كلام فارغ" وكنت المفروض هعمل فيها دور فلاح بيداهن العمدة وشيخ الغفر علشان يوصل لمراده .. لكن للأسف الشديد وقع خلاف مادي ما بين مجلس الكلية والمخرج فأعتذر عن المسرحية وتوقف النشاط المسرحي في الكلية .. ودي كانت نهاية فرقة التمثيل في كلية الهندسة وطيران حلم ولد مصري الفني للأبد.

نعم هي أحلام ربما كانت ولكنها ستظل معنا .. تداعبنا ونداعبها .. حينا بعد حين بعد حين، علنا نلتقي بها في زمن آخر وفي غير المكان!!

التسميات:

posted by ولد مصري at 11:48 27 comments

الأحد، نوفمبر 16، 2008

وعثاء السفر

هذه بعض الكلمات التي كتبتها وأنا في طريقي إلى .. هناك

ذهب إلى هناك
وحيدا جلس
في أحد أركانه
ينتظر الطائرة
التي تعود به
إلى حيث كان
وحيدا ارتحل
ووحيدا يعود
هكذا
يشاء القدر
-------------------
جلس يراقب في ملل
كل من حوله
يستمع للمذيع الداخلي
في انتظار البشارة
التي يأتي معها
وقت الرحيل
ولكنها
لم تأتي بعد
هكذا
يشاء القدر
-------------------
تمر اللحظات
كساعات
وربما أشد
معها يكون
كميت
ينتظر القيامة
ولكنها
لم تأتي بعد
هكذا
يشاء القدر
-------------------
يحاول الهرب
إلى ماض جميل
تذكره
قبل السفر
ولكن هيهات
فالأموات
أبدا لا يعودون
هكذا
يشاء القدر
-------------------
كان ينصت في ترقب
لقد حان موعد مغادرة الآخر
يحدوه أمل
أن يغادر معه
يرحل الآخر
ويبقى هو
ينتظر
هكذا
يشاء القدر

التسميات:

posted by ولد مصري at 10:55 13 comments

الأحد، نوفمبر 02، 2008

القانون الجديد لمرور المحروسة

كنت أقرأ مقالة عن قانون المرور الجديد في مصر وعن مدى فاعليته بعد تطبيقه لأكثر من ثلاثة شهور ، ولا أدري ما السبب أني تذكرت نكتة قديمة مفادها أن موظفا عنده سيارة 128 قرر أن يسافر بها إلى الأسكندرية. وهو في الطريق تعطلت به السيارة ، فوقف على جانب الطريق ولوح لسيارة هوندا اكورد ، فوقفت له ونزل صاحبها الشاب الذي عرض عليه أن يقطره إلى أقرب ورشة إصلاح ، فوافق على الفور صاحب السيارة ال 28 وطلب من صاحب السيارة الهوندا ألا يسرع ، وقد تفهم الشاب هذا الكلام بل وطلب من صاحب ال28 انه إذا رآه زاد من السرعة أن يستخدم الأنوار والكلاكس لتنبيهه.

وفعلا تحرك الاثنين بسرعة بطيئة لا تتجاوز الستين ك/الساعة وبعد فترة مر عليهما شاب آخر يركب سيارة بي ام دبليو وبدأ يستهزأ بصاحب السيارة الهوندا ويسخنه ويقول له أن سيارته هذه لا تستطيع أن تسرع لأكثر من الستين وإنه يمكنه استخدامها في سباق سلاحف النينجا.. عندها انفعل صاحب الهوندا وداس على البنزين وصمم أن يسبق صاحب البي إم دبليو!!

صاحب السيارة ال 28 عندما وجد السرعة تزيد ، بدأ في استخدام الأنوار والكلاكسات لتنبيه صاحب السيارة الهوندا!!

على الطريق كان هناك رادارا .. قام الضابط المسئول عن الرادار بإبلاغ الإشارة للجنة سحب الرخص على النحو التالي:
"اسمع يا بني .. هيعدي عليك دلوقتي عربية بي ام دبليو حمرا ماشية على 160 عايزك تسيبها .. وبعدين وراها على طول هيعدي عليك عربية هوندا اكورد كحلي ماشية على 160 , برضه عايزك تسيبها !!
انا عايزك بقى تمسكلي ابن الـ "تيييت" بتاع ال28 اللي ماشي وراهم على 160 وعمال يزمر ويقلبلهم نور علشان عايز يعدي منهم"

تغييرالقانون وحده لا يكفي ، نحن نحتاج لتغيرات طارئة في بشر يطبقون القانون.
مع إعتذاري لكل موظف يملك سيارة 128وخالص تحياتي للمحروسة وقانون مرورها الجديد!!

التسميات:

posted by ولد مصري at 08:32 31 comments

الاثنين، أكتوبر 27، 2008

للبيت رب يحميه .. ولكن


كنت أتجول في بعض مدونات الجيران ورأيت أن جل المدونين الآن يتكلم عن الحرية سواء كانت في الفكر أو التعبير أو حتى في المعتقد وكيف أن البعض قد استغل تلك الكلمات الرنانة من أمثال الديمقراطية والتنوير والحداثة لسب الآخر أو لعرض أفكار أقل ما يقال عنها أنها تدنس أخلاقا شرقية قد أفنى الآباء والأمهات حياتهم في منطقتنا الأوسطية لترسيخها عند أبناء يتعرضون في كل لحظة من عمرهم لشتى أنواع الفتن خلال انسياقهم وراء عولمة مجهولة الهوية بحثا عن سعادة مفقودة.

إنني هنا يا سادة لن أتعرض لتلكم الفئة التي تناضل من أجل هدم قيم المجتمع والفتك بثوابته فأنا أؤمن أن الباطل ما كان إلا لكون الحق ساكن، وهؤلاء ما اسطاعوا رفع شعارات الإلحاد والسفور إلا عندما أغمدت رايات العقيدة والفضيلة.

نحن المذنبون .. فلولا انشغالنا لهثا وراء المادة لتحقيق أحلامنا المشروعة ما ظهر هؤلاء من بيننا، لقد تركنا ما أمرنا الله تعالى به من أمر بمعروف ونهي عن منكر ودعوة لإيمان وشغلنا بأرزاق قد كتبها الله لنا، وعندئذ كانت النتيجة عادلة، فعندما ننسى أسباب الخلق لابد أن يتوه منا الطريق.

نعم للبيت رب يحميه .. ونعم الله قادر أن يغير ما بنا حتى وإن لم نغير ما بأنفسنا، ولكن ما هكذا قال الله تعالى وما هكذا فعل نبيه صلى الله عليه وسلم، وصدق الله تعالى إذ يقول " وَإذَا أَرَدْنَا أَن نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَ عَلَيْهَا القَوْلَُ فَدَمَرْنَاهَا تَدْمِيرَاً " ويقول " وَمَا كَانَ رَبُكَ لِيُهْلِكَ القُرَىَ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُون " وقد ربط هنا الله النجاة بالإصلاح وليس بالصلاح وشتان بين اللفظين، فلأن تكون صالحا فهذا جيد بل ومطلوب، ولكن العبرة والنجاة بأن تكون مصلحا لمن حولك وأن تبذل ما استطعت لتغير أحوالهم من سئ إلى حسن ومن حسن إلى أحسن.

فلنعود جميعا إلى جامعة محمد صلى الله عليه وسلم حيث القانون الذي لا يتبدل ولا يتغير وهو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، دعونا نستمسك بالعروة الوثقى التي أمرنا الله بها، فإن في الاستمساك بها النجاة وفي الحيد عنها الهلاك.

وأخيرا فأنا أتوجه بهذا الكلام لشخصي المتواضع قبل أن يكون لأي ممن يقرأه فأنا والله أحق به منكم وأتمنى ألا أكون ممن قال الله فيهم " أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِِرِ وَتَنْسَوْنَ أَنفُسَكُم ".

التسميات:

posted by ولد مصري at 11:14 29 comments

الاثنين، أكتوبر 20، 2008

مصري في الإستاد


الله يحرق الكورة وسنينها

دي كانت دعوة معظم الأمهات لما بيشوفوا ولادهم قاعدين يتفرجوا على ماتش كورة في التلفزيون، لكن الحقيقة إن الوضع كان مختلف مع "مصري" نظرا لأن والدته كانت كبيرة مشجعي فرقة الأهلي في العيلة وبيكون ياويله يا سواد ليله اللي يتفرج معاها على أحد ماتشات الأهلي!!

شوط يا واد شوط
حاسب حاسب إوعى تخليه يعدي
حرام دي فاول حرام عليك يا حكم

دي بعض الألفاظ اللي كانت بتتلفظ بيها الأم عند الفرجة على ماتشات الأهلي وطبعا الألفاظ دي بتتكرربغض النظر عن مكان الكرة سواء كانت في التلت الأخير للنادي الأهلي أو في وسط الملعب أو حتى في الأوت!! وطبعا الزعيق ده مابينتهيش إلا بعد تأكيدات "مصري" لوالدته إن حكم المباراة خلاص صفر وإن الزعيق والمناهدة معدش ليهم لازمة.

بيت "مصري" كان بيتحول بقدرة قادر إلى إستاد خصوصا لما العيلة تطب كلها علشان يتفرجوا على ماتش الأهلي والزمالك عند "مصري" في البيت وتنقسم العيلة مابين أم اهلوية وأب زملكاوي وخالة زملكاوية وخال زملكاوي وخال آخر برضه زملكاوي وجوز خالة أهلاوي وابن خالة أهلاوي وإبن خال زملكاوي وإبن خال آخر زملكاوي.
زي ما حضراتكم شايفين إن الزملكاوية كانوا اغلبية – طبعا الكلام ده كان في عيلة "مصري" بس لكن طبعا الحال بيختلف في باقي الأسر المصرية.

اليوم اللي عاوز أحكي لحضراتكم عليه حصل مع "مصري" لما كان لسه عيل صغار وتحديدا كان ماتش الزمالك مع فريق المصري في بورسعيد واللي بيتابع الدوري المصري لكرة القدم هيقدر يعرف إن ماتشات فريق المصري في بور سعيد بتكون غير بقية ماتشات الدوري التانية لأن جمهور النادي المصري بيعشق حاجة إسمها كرة قدم وبيشجع فريقه بصورة جنونية وغير مسموح لأي فريق مهما كان إنه يتغلب على فريق المصري في بورسعيد وبيعتبر الجمهور البورسعيدي إن هذه تعتبر إهانه شخصية له زي ما يكون حد شتم أبوه أو سب أمه في شرفها وهذه الشتيمة لا يغفرها إلا الدم .. وعلى فكرة انا لما بقول لا يغفرها الا الدم فأنا اقصد إنهم فعلا لازم يسيحوا دم أي فريق يتجرأ ويدخل في المصري جون في بور سعيد!!

وده تحديدا اللي حصل

ذهب "مصري" مع أصدقائه إلى إستاد بور سعيد لمآزرة نادي الزمالك "شفته الخيابة .. مش كفاية إنهم بيشجعوا فريق زي الزمالك لأ وقال ايه كمان رايحيين يشجعوه وفين .. في بور سعيد .. طب والله يستاهلوا كل اللي حصل لهم"

المهم إن في استاد بورسعيد لا يفصلوا الجمهور عن بعضه بمعنى إن جمهور الفريق الضيف بيقعد وسط جمهور المصري "طبعا علشان يقوموا معاه بالواجب – أقصد واجب الضيافة طبعا زي ما هنشوف"

الماتش إبتدى يا سادة وكان المصري هاجم ومصمم إنه يجيب جون وطبعا الجمهور البورسعيدي هاتك يا تشجيع جنوني وغناء على السمسمية ورقص وطبل زمر ولحد دلوقتي جمهور الزمالك ساكت ومابيعملش حاجة غير إنه بيدعي "كالعادة"

شوية وفي هجمه مرتدة للزمالك جمال عبد الحميد هوووووووووب بيحط جون براسه!!

ومرة واحدة جمهور الزمالك طبعا بيصرخ هييييييييييييييييه جووووووووووووون

جمهور المصري ماعجبوش الكلام

جرى ايه يا فندي
ماتقعد يا فندي انت وهوه مش عارفين نتفرج "طبعا الكلام ده باللهجة البورسعيدي"

جمهور الزمالك إحترم نفسه "مش بمزاجهم" وقاعدوا ساكتين
إنتهى الشوط الأول وبدأ الشوط التاني ونزل فريق المصري مصمم على التعادل

هجوم مستمر من فريق النادي المصري مع دفاع مستميت من الزمالك

هجمات ورا بعضها واللاعب إينو يضيع فرصة إنه يجيب جون

فعلا واضح إن فريق النادي المصري مصمم على التعادل

وقبل نهاية الماتش وتحديدا بخمس دقائق وفي هجمة مرتدة تانية هوووووووووووب إوعى وشك ولا على البال ولا على الخاطر مادرناش بالكورة إلا وهيه بتهز شباك فريق المصري وتصبح النتيجة 2 - صفر من هجمتين مرتدتين وكانوا الهجمتين الوحيدتين في المباراة للزمالك "اول وآخر مرة تحصل مع فرقة الزمالك"

هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييه وكمان هييييييييييييييييييييييييييييه
الله حي والتالت جاي

ولسه هيبتدي جمهور نادي الزمالك في التشجيع

يسمع "مصري" واحد من جمهور بورسعيد بيقول

ايه ده !!
الزمالك جاب جون!!
يبقى لا الحكم ولا اللعيبة يخرجوا سولام
إضرب يا جدع

وعينك ما تشوف الا النور
حجارة عمالة تتحدف يا محترم منين متعرفش
طاخ طيخ طوخ

يا جماعة مايصحش كده
طبعا ده جمهور الزمالك اللي بيقول
يا جماعة عيب احنا كلنا مصريين
برضه جمهور الزمالك لسه بيقول

فعلا يا فندي كلنا مصريين
خلاص يا فندي ماتقلقش خالص احنا هنشجع أهه من غير طوب
إضرب يا جدع

وبعد الشد والجذب وتقطيع الهدوم والتحرش إنتهى الماتش في اليوم ده 2 – صفر للزمالك وعاد "مصري" إلى بيته بسلام بعد ما فقد أعز ما يملك وهو ..............

علم الزمالك!!

التسميات:

posted by ولد مصري at 16:13 37 comments

السبت، أكتوبر 11، 2008

إنت تفهم في البيجو؟

كان فيه نكته أيام زمان بتقول إن سواق بيجو في طريق مصر اسكندرية الزراعي كان ماشي على 120فالراكب اللي قاعد جنبه قال له: ما تهدي السرعة شوية يا اسطى!!
فرد عليه السواق: إنت تفهم في البيجو؟
رد الراكب: لأ
فقال له السواق: يبقى اقعد ساكت وماتتكلمش كتير
وبعد شوية السرعة زادت وبقت 140
فقال نفس الراكب: يا اسطى هدي السرعة شوية!!
فقال له السواق: انت تفهم في البيجو؟
رد الراكب: لأ
فقال له السواق: يبقى تحط لسانك جوه بقك وتخرس خالص
وبعدين السرعة بقت 160
عندها زعق الراكب اللي جنب السواق: حرام عليك يا اسطى انت كده هتموتنا
فرد السواق: إنت تفهم في البيجو؟
فرد راكب قاعد ورا: ايوة يا اسطى .. انا بفهم في البيجو
فقال له السواق: ابوس إيدك تيجي تفهمني المخروبة دي بتوقف إزاي!!
مش عارف ليه عندي إحساس إن هوه ده اللي بتعمله الحكومة مع الشعب .. يعني الحكومة تطلع قانون ما يعلم بيه إلا ربنا علشان تحسن أحوال البلد .. ولما حد من الشعب يسأل: هو القانون ده علشان إيه؟
فتقول له الحكومة: إنت تفهم في السياسة؟
يقول المواطن: لأ
ترد الحكومة: يبقى اقعد ساكت وماتتكلمش كتير
وبعدين تنزل قانون أنأح من اللي قبله
فيسأل مواطن: هوه القانون ده علشان إيه؟
فترد الحكومة: إنت تفهم في السياسة؟
فيرد المواطن: لأ
فتقول له الحكومة: يبقى تحط لسانك جوه بقك وتخرس خالص
وبعدين تنزل الحكومة قانون يولع الدنيا
فالمواطن يشتكي ويزعق ويقول: إنتوا بتعملوا فينا كده ليه؟
فترد الحكومة:إنت تفهم في السياسة؟
ومتهيألي لو فيه حد قال: أيوة أنا بفهم في السياسة
هيكون رد الحكومة: أبوس إيدك تيجي تفهمني المخروبة دي أمشيها إزاي!!

التسميات:

posted by ولد مصري at 09:44 34 comments

الثلاثاء، أكتوبر 07، 2008

المباراة

يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم
اصبحنا وأصبح الملك لله
هكذا بدأ المصري
يومه الجديد
جلس في الشرفة
يحتسي قهوته السوداء
نفس القهوة ونفس المذاق
لا شئ يختلف
حتى الآن ..


لحظات مرت
كأنها سنين
تذكر..
اليوم سوف تكون هناك مباراة
بين الفريق الذي جُبل على حبه
والفريق الآخر
المبارة ليست سهلة
خصوصا أنها سوف تكون هناك
في هذا الاستاد الكبير
الذي شهد الكثير من المواقع الحربية
بين اصحاب الأرض
وضيوف
جاءوا يريدون تحقيق نصر سهل
على فريق
اعتاد الهزيمة

إنها ليست فقط مباراة
بل اثبات ذات
لأصحاب الأرض
فقد تعرضوا
لهجوم شرس
من الجميع
والآن
جاء دورهم
لرد الاعتبار
ما أصعب هذا الوقت
وما أصعب تلك المباراة

بدأت المباراة
وانتهت
بفوز ساحق
لفريق النادي المصري
وعاد الضيوف
بهزيمة ثقيلة
لم يعتادوا عليها
ووقف العالم
يهتف للفريق البطل
ويكفكف دمع المهزوم
وعاد المصري
إلى شرفته
ليحتسي فنجان القهوه
فهو أبدا لن ينسى
ذلك التاريخ
6/10/1973

التسميات:

posted by ولد مصري at 15:45 27 comments

الخميس، أكتوبر 02، 2008

مبارك عليكم جمال العيد

البوست ده علشان أهنيكم كلكم وأقولكم عيد "مبارك" "ليكم" وكل سنه وحضراتكم بخير وسعادة وبلادنا دايما في رفعة "وعلاء" وأهم حاجة في العيد إنكم تخرجوا وتستمتعوا بالحياة "وجمال" الطبيعة وتاخدوا "معاكم" الزاد والزواد وكل ده علشان تقدروا تواصلوا الاستمتاع بحياتكم "لآخر العمر".
بس خلاص

التسميات:

posted by ولد مصري at 06:46 40 comments

الخميس، سبتمبر 25، 2008

كلام في السياسة

في فيلم سيدة القصر كان فيه مشهد ما بين فردوس محمد واستيفان روستي وقد قام الاخير بطلب يدها للرقص:

- تسمحي لي بالرقصة دي يا مدام
- ماترقص يا خويا هوه حد حايشك
- طب عن اذنك اروح اتحزم وآجي أرقص

مش عارف ليه المشهد ده فكرني باللي بتعمله الحكومة مع الشعب .. يعني تلقيهم يخترعوا قانون ما يعلم بيه الا ربنا ويحاولوا يقنعوا الشعب إن القانون ده في مصلحته ، وبعدين لما مايلقوش حد من الشعب اعترض يروحوا مصدقين نفسهم، ومش بس كده لأ وإيه ويعملوا عليه حملة إعلانات ، ولا بتاعة شركات الصابون والبيبسي.

ده تحديدا اللي حصل مع قانون الضرائب الجديد بتاع العقارات ومن قبله كان قانون الضرائب التجاري والله أعلم إيه اللي هيعملوه بعد كده .. المهم إنهم نجحوا (لأول مرة في حياتهم) إنهم يخلوا الواحد يكره يتفرج على الإعلانات مع إنها كانت الملاذ الوحيد للشعب من باب "اللي ما يشتري يتفرج" .

التسميات:

posted by ولد مصري at 15:50 64 comments

الأحد، سبتمبر 21، 2008

المصريين في العمرة 2

نوادر المصريين في العمرة مابتنتهيش ومحتاجة كتاب كامل علشان يكفي الكلام عنها والحقيقة إن النوادر دي بتيجي بصورة عفوية يعني من غير ما يقصدوا لكنها بتحمل في طياتها من الكوارث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت.

يعني مثلا في أحد مواسم الحج وفي اليوم الثاني من رمي الجمرات وبعد ما رميت الجمرة الوسطى، وقفت للدعاء، ولسه يا دوب بارفع إيدي وبتوجه بقلبي لله سبحانه وتعالى، لقيت واحد جاي يسألني ويقولي:

هو الشيطان التالت فين؟

سألته باستغراب شديد: الشيطان التالت؟ تقصد ايه؟
رد عليا باستغراب أكتر: هوه احنا مش رجمنا شيطانين لحد دلوقتي؟ فاضل شيطان .. أروح له إزاي (طبعا دي أول مرة أشوف واحد عاوز يروح للشيطان برجليه)
شاورت له على الشاهد بتاع العقبة الكبرى وقلت له:

شايف العمود اللي هناك ده .. هتلاقي الشيطان التالت واقف عنده!!

وقصة تانيه في أحد العمرات كان فيه راجل وزوجته بيطوفوا وطبعا كان الرجل هوه اللي بيقود المسيرة وماسك في إيده كتيبات وأوراق زي ما يكون هيحضر ماجستير في الطواف وطبعا كان عمال يقرأ من كتيب الأدعية والزوجة بتردد وراه:

الزوج: اللهم أوردنا حوض نبيك
الزوجة اللهم أوردنا حوض نبيك
الزوج: صلى الله عليه وسلم
الزوجة: صلى الله عليه وسلم
الزوج: وارزقنا من يده الشريفة
الزوجة: وارزقنا من يده الشريفه
الزوج: شوربه
الزوجة: شوربة؟ شوربة إيه يا راجل؟
الزوج: مكتوب كده يا وليه
الزوجه: خلاص شوربه شوبه!!
الزوج: شوربه لا نظمأ بعدها أبدا
الزوجة: شوربة لا نظمأ بعدها أبدا

المهم في الموضوع إن الزوجة خدت بالها إن الكلام مش راكب على بعضه، لكن الزوج أصر على صحة كلامه .. وفي النهاية .... كلام الزوج هوه اللي مشي.


بالهنا والشفا .. ربنا يتقبل .. ونتقابل في يوم جديد بإذن الله

التسميات:

posted by ولد مصري at 15:35 32 comments

الأربعاء، سبتمبر 17، 2008

المصريين في العمرة

في شهر رمضان ناس كتير بتحب تعمل عمرة, لانها زي ما الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر إنها بتعادل حجة وعلشان كده بتلاقي المسلمين بيأتوا من كل فج عميق ويتطوفوا بالبيت العتيق.

طبعا من أكبر الأفواج اللي بتيجي أفواج جماعتنا المصريين اللي بيشرفونا في كل مكان، ولو إنت قاعد في الحرم اول ما فوج المصريين بيدخل على الكعبة, تلاقي السلطات السعودية رفعت درجة الاستعداد الي الدرجة القصوى وده لأن جماعتنا لما بيهجموا على الحرم بتحس إنهم ماشيين في مظاهرة أو داخلين يفتتحوا القدس وتلاقي دايما في واحد متزعم المظاهرة دي وعمال يهتف والكل بيهتف وراه :

الزعيم: ربنا
المظاهرة: ربنا
الزعيم: إغفر لنا
المظاهرة: إغفر لنا
الزعيم: إرحمنا
المظاهرة: إرحمنا

وهكذا لغاية السبع أشواط لما يخلصوا وبعدين يصلوا ركعتين عند مقام ابراهيم وطيران على الصفا والمروة علشان يكملوا المسيرة هناك.

وطبعا تبقى عمرتك مش فايته لو وقع حظك في فوج من أفواج المصريين دي وانت بتطوف ولا بتسعى لانك غصبا عنك هتلاقيك اتخدت في الرجلين ومش هتعرف تقول دعوتين على بعض وده طبعا غير كمان الكام بوكس على لكمية ويمكن شلوت اللي هيكونوا من نصيبك وانت بتطوف جنبهم.

اللي بيبقى صعبان عليا في الموضوع كله إخوانا بتوع ماليزيا واندونيسيا بيبقوا ياحرام ماشيين زي الملايكة ماتسمعلهمش حس خالص وطبعا مع هجوم التتار اقصد جماعتنا المصريين بتلاقيهم يضطروا ينزحوا من جنب الكعبة علشان يطوفوا من بره خالص منعا للسفلته اللي ممكن تحدث من القطار المجري اللي بيمثل مصر ولابس إحرام.

كل ده لحد دلوقتي مافيهوش مشلكة!!

المشكلة الكبيرة بتكون في الجهل اللي عند بعض الناس وده غصبا عنك بتسمعه وانت بتطوف او بتسعى، فدي مثلا أم وبنتها واقفين قدام الكعبة دار ما بينهم الحوار التالي:

الأم: يا سلام .. اللهم صلي على النبي .. ايه الجمال ده (لحد دلوقتي مافيش مشكلة)
البنت: اللهم صلي وسلم علي النبي
الأم: هوه ده يا بنتي قبر سيدنا النبي
أنا (في سري): ابتدينا نخطرف
البنت: لأ طبعا .. قبر النبي ايه يا ماما بس .. قبر النبي ده هناك في المدينة
أنا (في سري): الحمد لله .. ربنا يكملك بعقلك
الأم: أمال ده قبر مين؟
أنا (برضه في سري): يا مثبت العقل والدين يا رب
البنت: ده قبر ربنا
أنا (بصوت عالي): لا حول ولا قوة إلا بالله .. أستغفر الله العظيم .. أستغفر الله العظيم .. يا حاجة إنتي وهيه ربنا حي لا يموت .. ده مش قبر حد .. دي الكعبة يا حاجة الكعبة الشريفة

الأم والبنت يمصمصوا شفايفهم ويعوجوا بقهم عوجه مفادها ربنا يشفيك .. ويروحوا يطوفوا ..... عند القبر!!

وان شاء الله نتقابل في يوم جديد

التسميات:

posted by ولد مصري at 11:29 34 comments

الأحد، سبتمبر 14، 2008

التاج صابني ورب العرش نجاني

أعلن مصدر غير مسئول بوزارة الداخلية عن قيام إثنان من تنظيم الكعكة بإلقاء طلقات آثمة على المدعو ولد مصري وذلك إثر مروره على مدونة برينسيس غروب الشمس ومدونة بيربل ويفز وقد أدى إطلاق الرصاص إلى إصابة المجني عليه بتاج في الرأس مع إحتمال لفقده أعز ما يملك وهو ...... أعصابه !!
................................................................
1- بدأت تدون إمتى ودخلت عالم التدوين إزاي؟؟
بدأت التدوين من ست شهور يعني في مصطلح الأطفال لسه بحبي وممكن آكل رز وبطاطس مسلوقة.

أما بقى بدأت إزاي فده موضوع طويل .. شوف يا سيدي
بقى أنا كنت راجل شريف آكل يوم وأجوع يوم واللقمة أكلها من عرق جبيني وبعدين في يوم من الأيام اتكعبلت كده في مدونة العزيزة دكتورة جنة واللي كان إسمها همسات مصرية قبل ما تخصخصها وتسميها لولاكي يا جارتي وقوم هيه (دكتورة جنة يعني مش المدونة) كانت منزلة بوست جامد عن الزوجة التانية اللي بالمناسبة أعادت إنتاجه وتوزيعه في مدونتها الجديدة والحقيقة انا علقت عندها تعليق طويل حبتين وتوفوجؤت إنها منزلاه عندها في بوست جديد وقالت إن ده كان تعليق من شخص ما .. كنت ساعتها مسمي نفسي الحاج متولي (حد عنده مانع) وبعدين قوم جنة قالتلي إيه رأيك إنك تدون .. دي حاجة ظريفة خالص .. قلت أجرب وماله .. عنها وراحت معرفاني عندها في همسات مصرية .. ومن يومها دخلت الكار ده ومن ساعتها وانا مش قادر اتوب .. الله يسامحها بقى.

2- إيه كان إنطباعك في البداية ؟
حسيت بشكة دبوس .. إيه الأسئلة الغريبة دي .. على أي حال كان عندي شعور أكتر من رائع إني أكتب وكلامي فيه ناس بتقرأه وطبعا كالعاده في الأول ماكنش فيه غيري أنا والدكتورة جنه هيه تنزل بوست أنا اعلق عليه ولما أنا أنزل بوست هيه تعلق عليه .. حاجة كده زي البنج بونج (نعم يا سيدي إنت وهيه على الأقل كان فيه حد بيعبرني مش أحسن من إن مافيش ولا نملة تعلق ولا الدنيا تندع بشر زي ما أفراد العصابة قالوا)

3- مين أكتر حد بتحب تعليقه على بوستك الجديد؟
إنت يا سيدي .. إرتحت .. يا باي .. أسئلة عجيبة .. يعني عايز ايه بالظبط .. عاوزني أقول فلان الفلاني علشان الباقيين يزعلوا ويقولوا اشمعنى .. لأ يا سيدي مش قايل .. هه .. وطبعا هعمل زي ما كل الناس بيعملوا وهخليني جانتييه ودبلوماسي وكلك ذوق يا مضروب وهقول " أنا أهم حاجه عندي حب الناس ليا مش مهم رأي النقاد مش مهم رأي الجمهور مش مهم رأي أي حد أهم حاجة حب الناس والحمد لله الحمد لله إن ربنا وفقني واداني الحب الكبير ده اللي بيخليني أجتهد في كل أعمالي وأبقى فرجه لكل الناس"


4- إيه أهم حاجه إتعلمتها من التدوين؟
فك الخط .. انا ما بهزرش .. فيه بعض البوستات بتبقى محتاجة رموز حجر رشيد علشان تفهمها وبعد ما تقرأ البوست مرتين تلاته ربنا يكرمك وتفهم الكاتب قصده إيه وعلى فكره انا واحد من الكتاب دول.

5- حاسس إن التدوين ليه تأثير؟
أنا شايف إن ممكن يكون له تأثير أكثر بكثير من الحالي وخصوصا لو المدونين إجتمعوا على فكرة واحدة وتناولوها بأكثر من زاوية أكيد ده هيكون تأثيره أقوى وأوضح.

6- أذكر 5 أحلام على الأقل تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير أشياء ماذا ستعدل وماذا ستترك؟
أهو ده سؤال صعب .. الحقيقة معتقدش إني ندمان على حاجة أكتر من الوقت اللي بيضيع قدامي من غير ما أستفيد منه في طاعة ربنا .. كمان كان نفسي أستفيد من وجود والدي رحمه الله أكتر لأن بعد وفاته حسيت إني محتاج أستشيره في حاجات كتيرة قوي ومحتاج رأيه في قرارات لازم أخدها.. وطبعا الوقت اللي قضيته في الغربه بعيد عن والدتي الله يرحمها لأن بعد وفاتها حسيت إن فيه حنفية دعاء اتقفلت وللأسف مش هتتفتح تاني .. وأخيرا كان نفسي أبقى أهلاوي علشان أوفر حرقة الدم بتاعة كل ماتش للزمالك.

7- أذكر 5 أحلام على الأقل تخص مستقبلك؟
إني أدخل الجنة واكون برفقة النبي صلى الله عليه وسلم ولو إني ما بعملش حاجة تستاهل الكلام ده لكن كلامه صلى الله عليه وسلم "المرء مع من أحب" بيديني أمل.
وكمان نفسي أسعد زوجتي وأربي بناتي تربية حسنة وأعينهم على دخول الجنة.
نفسي ابطل "دفاشة ولجافة" (مش عارف معناهم) بس عاوز اقول مابقاش مدب علشان محدش يزعل مني.


8- أذكر شخصين على الأقل متواجدين في حياتك حاليا كنت تود وجودهم قبل الآن بزمن؟
الشخص الأول هو كل إنسان بيقرأ الكلام المكتوب دلوقتي
الشخص التاني مش هقدر أقول على إسمه ..

9- أذكر شخصين على الأقل غير متواجدين في حياتك حاليا كنت تود وجودهم الآن أو في حياة أولادك مستقبلا؟
عابد وداود .. فارسان لنصرة الإسلام

10- على من تطلق الرصاص؟
الواحد محتاج مدفع رشاش:
دكتورة جنة
العزيزة روفي
باشمهندسة أمل
إلى الأبد ساموراي
المتغاظة همس
أم أحمد وحنين شيماء
المغتربة أكون او لا أكون
الصديقة الجديدة نونا
الصديقة الجديدة كناري
المفروسة زهرة
الباشا علاء عواد
دكتور بوبوس الأصيل

يا رب ما اكون نسيت حد

التسميات:

posted by ولد مصري at 15:19 36 comments